
في يومها العالمي… المرأة اللبنانية مهمشة!
في يومها العالمي، الف تحية للمرأة اللبنانية الأم، المعلمة، المربية… الف تحية للمرأة المثابرة المناضلة المحاربة الثائرة… الف تحية لمن صرخت كفى بوجه الظلم والاستبداد الف تحية ولو كره الكارهون في مجتمع ذكوري لا ينفك عن تهميشها او التخفيف من دورها او حتى التقليل من شأنها… فهي التي تخوض كل التحديات والمعارك، وعند الاتفاقيات يتم تغييبها عن طاولات القرار…
واليوم ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية اللبنانية وعلى الرغم من كل التحديات والمسرحيات التويترية والخطابات المهنئة للمرأة اللبنانية في عيدها الا اننا شهدنا مع إعلان أسماء مرشحي الاحزاب وجودا ضئيلا جداً للسيدات داخل الكتل فإما العدم، أو الاكتفاء بواحدة أو اثنتين، للديكور والمزايدة أو لضمان الوراثة السياسية. فهل مسموح هذا التمثيل النسائي الضعيف في مجلس النواب؟ ومتى ستتغير الذهنية التي تعتبر أن السياسة هي للرجال فقط؟
في يوم المرأة العالمي نقول، كفاكم شِعراً وقصائدَ من أعلى المنابر… فالمرأة ليست بحاجة لشهادات مزيفة تثبت كفاءتها واهميتها في المجتمع فشِئْتم أم أَبَيْتُمْ المرأة ثورة… والثورة ستبقى أنثى.