
غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. رويترز
تتواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل التصعيد العسكري المتصاعد، حيث استهدفت ضربات جوية جديدة عدداً من مناطق الضاحية خلال وقت متقارب.
وفي هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية عنيفة منطقة بئر العبد، بعد غارة تحذيرية استهدفت منطقة الضاحية الجنوبية.
كذلك استهدفت غارة إسرائيلية إستهدف منطقة الشياح بالقرب من كنيسة مار مخايل، بالإضافة إلى غارة أخرى طالت منطقة .
وهذه الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية منذ قليل هي الثامنة اليوم.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضاحية الجنوبية سلسلة من الغارات الجوية المتلاحقة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء بيروت وضواحيها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه شن، 26 موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا مباني شاهقة وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”.
وقال الجيش بتدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “نحو 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية المعركة”.
ومنذ الاثنين، قتل 123 شخصا وأصيب 683 آخرون في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وأضاف الجيش أنه “أغار الليلة الماضية، في بيروت على مقرات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة”، مدعيا أنها “تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.
وادعى أنه استهدف أيضا “مقر المجلس التنفيذي للحزب ومستودعا كانت تُخزن فيه طائرات مسيرة يستخدمها حزب الله في تنفيذ هجماته”.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين هاجم “حزب الله” حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.