
رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ان “لبنان يتطلع الى قبرص كونها البلد الذي لطالما كان الداعم له وسيبقى”، وقال: “تحولنا معا مستقرا لكل من يسعى إلى السلام والحرية، وهذا هو أكثر ما يجمعنا اليوم وأعمق ما نريده لبلدينا وشعبينا ومنطقتنا والعالم. السلام العادل، عبر الحوار، لتبادل كل الحقوق والحرية المسؤولة الحاضنة لكل ازدهار وإبداع وتطور لحياة البشر وخيرهم”.
واكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أن “رخاء لبنان وإستقراره هما ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة لقبرص والإتحاد الأوروبي”، وحيا “الجهود التي يقوم بها الرئيس عون للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وأيضا إتفاق وقف الاعمال العدائية بتاريخ 27 تشرين الثاني 2024”.
وشدد الرئيس القبرصي على ان “لبنان الذي يتمتع بالإستقرار والسلام والقوة، من الممكن ان يقود منطقة شرق المتوسط كي تكون اقوى واكثر سلاما”، وكشف عن “الدعم المادي الذي اقرته المفوضية الأوروبية للبنان بقيمة مليار يورو، بات اليوم في المرحلة الأخيرة لإتاحته من أجل دعم قطاعات عدة فيه”.
مواقف الرئيسين عون وخريستودوليدس جاءت في مؤتمر صحافي مشترك اعقب لقاء القمة بينهما في قبرص قبل ظهر اليوم التي وصلها رئيس الجمهورية تلبية لدعوة رسمية من نظيره القبرصي والتي تلتها محادثات موسعة.
وكان الرئيس عون انتقل الى القصر الرئاسي القبرصي من لارنكا التي وصلها على متن طوافة عسكرية للجيش اللبناني، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وعدد من المستشارين، وكان في استقباله في المطار وزير الدفاع القبرصي بالماس فازيليس Vasilis PALMAS الذي رحب به بإسم الرئيس القبرصي، وسفيرة لبنان في قبرص كلود الحجل والقنصل زياد كوسا ومدير المراسم في قبرص وعدد من الدبلوماسيين.