السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كرم: "حزب الله" يؤمّن أمن إسرائيل وباسيل تلميذ ضعيف

أكد أمين سر تكتل الجمهورية القوية فادي كرم أن انفجار الوضع رهينة القرار الوطني والخيارات السياسية التي يسير فيها لبنان ومنها محور الازمات أي محور إيران. وقال كرم في حديث اذاعي إنه “علينا وضع لبنان على السكة الصحيحة من اجل البدء بعملية انقاذ فعلية”.

وأوضح أن موقع رئاسة الجمهورية أمر أساسي بعملية القرار والغطاء المسيحي ولذلك حزب الله بحاجة إلى هكذا غطاء ومن يريد وضع يده ‏على لبنان عليه نيل هذا الغطاء الشرعي على عمله غير الشرعي. وأضاف، “الفريق الحاكم المتمثل بحزب الله يتحمل مسؤولية القرارات التي تؤخذ وبالتالي هذا الوضع لا يريحه لذلك نراه متمسكاً بعودة ‏الرئيس المكلف سعد الحريري”.

وشدد كرم على أن ثبات المسيحيين لا يحصل إلا بطرح السلام، فهذا المحور الإيراني أعادنا إلى الوراء لذلك هم عكس مصلحة المسيحيين واللبنانيين بشكل عام، وكل معاركهم مبنية على تملك السلطة وإدارة أمور البلد.

وأوضح ان تفاهم معراب لم يكن مبنياً على المحاصصة في الدولة بل هو اتفاق لإدارة البلد لا أكثر. وشبّه كرم رسالة الرئيس ميشال عون للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإبراء المستحيل. واعتبر أن المشكلة اليوم ليست فقط اقتصادية بل سياسية وفساداً فهناك من يضع يده على القرار المالي في البلد.

ورأى أن العلاج اليوم هو في إعادة إنتاج السلطة والإدارة الحاكمة فلا التفاهم معها ينفع ولا أي شيء ينفع فهذه ضحك على العالم وتضييع وقت، وحقوق المسيحيين تعود في تموضع جديد حيادي وليس بالدخول في محاور، وهذا المحور يحول دائماً الخسارة إلى ربح وهو فعلياً لم يربح يوماً أي معركة. وقال، “الوزير السابق جبران باسيل تلميذ ضعيف جداً في الطروحات السياسية”.

وعن النزاع في غزة، قال، “نحن متعاطفون جداً مع الفلسطينيين الأبرار ولكن المستغرب هو مواقف حزب الله وحياده عن هذا الملف وتحميل الأمم المتحدة المسؤولية في معالجته، وحزب الله يخشى من مفاوضات إيران ولا يريد خربطتها”.

وقال، “ترسانة الاتحاد السوفياتي لم تفعل شيئاً لأن النظام لم يبن حياة محترمة لشعبه وإذا حزب الله لديه كل هذه الترسانة، فليحرر القدس، لذلك ترسانته لا قيمة لها فلا قرار واعٍ لتأمين حياة محترمة للشعب لخوض معارك”.

وأضاف، “حزب الله يؤمن أمن إسرائيل عن غير قناعة ولكنه يؤمن شمال إسرائيل وجنوب لبنان من منطلق أنه مضى على اتفاقية الحرب الذي شنها عام 2006 واليوم لا يستطيع القيام بحرب لأن إيران ستدفع الثمن ومن جهة أخرى إن لم يتدخل سيكشف أمره بأن ترسانته لا قيمة لها”، وذلك بحسب “المركزية”.