الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لقاء سيدة الجبل طالب باسقاط المنظومة الحاكمة

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري وأصدر بيانا عبّر فيه عن “ارتياحه الشديد الى ردود الفعل الإيجابية على الخلوة السياسية التي انعقدت بمبادرة وطنية وصدر عنها برنامج مرحلي مشترك للإنقاذ وقاعدته التمسك بالدستور والطائف وقرارات الشرعيتين العربية والدولية”.

ورأى أن “هذا البرنامج وبما رفعه من عناوين سيادية، وفي ظل التصحر السياسي، يشكل أساسا لعمل انقاذي وطني على طريق بناء معارضة هدفها إسقاط الوصاية الإيرانية”.

ونوه “اللقاء” بـ”بيان سينودس الكنيسة المارونية وتشديده على ضرورة عدم استقواء اي فريق داخلي بخارج ما لتحقيق الحياد، وبما أظهره السينودس من حس وطني ليس جديدا عليه، وهو مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى خصوصا في ظل التطورات والتداعيات التي يمر بها لبنان”.

ودعا اللبنانيين إلى “الخروج من طائفيتهم ومذهبيتهم والالتفاف حول الدستور، فلا حل مسيحيا كما لا حل إسلاميا ذلك أن الحل الوحيد هو التمسك بقواعد العيش المشترك على قاعدة قوة التوازن الوطني. إن المطلوب الآن هو إسقاط المنظومة الحاكمة التي خرجت على الدستور عبر التسليم لسلاح “حزب الله” غير الشرعي ومعه كل الأحزاب والقوى التي شاركت في السلطة وأوصلت لبنان إلى انهيار كامل سياسيا وصحيا ومعيشيا وتربويا، وأسقطت كل المبادرات الإنقاذية الدولية والعربية والداخلية”.

وشدد “اللقاء”، الآن كما في السابق وفي سائر أدبياته، على وجوب احترام الأديان كافة”، وطلب إلى “اللبنانيين وهم أبناء وطن الرسالة عدم الانجرار وراء مخططات ومشاريع الذين لا يؤمنون بالتعايش، ويستعملون الأديان والمذاهب في خدمة شهيات امبراطورية”. وأكد أن “لا حل لأي مشكلة تتعلق بصراع الأديان والحضارات عبر التصلب وأعمال العنف”.

وندد “بأشد العبارات باستغلال مجموعات عراقية ما حصل في فرنسا وتنظيم هجمات أمنية ترويعية جديدة في العراق ضد المسيحيين هناك لتهجيرهم والسيطرة على منازلهم”.

ولفت الى ان “هذه ليست المرة الأولى، فقد عاني المسيحيون العراقيون كثيرا جراء الهجمات الإرهابية المتسترة بالدين، وكان تمسكهم بعروبتهم وبأرضهم ووطنيتهم الرد الأمثل”.