
عناصر الجيش اللبناني ينتشرون في الضاحية الجنوبية
كشف مصدر أمني إسرائيلي أنّ ما وصفه بـ”جولة الإضعاف” ضد حزب الله يجب أن تُنجز قبل نهاية العام، محذراً من أنّ الحزب قد يفاجئ إسرائيل في التوقيت إذا لم يتم إضعافه سريعاً.
وأوضح المصدر وفقاً لما نقلته قناة الحدث، أنّ حكومة لبنان “لن تقوم بمهمة إضعاف حزب الله”، مؤكداً أنّ إسرائيل “لن تنتظر”، مشيراً إلى أنّه يمكن إضعاف الحزب بشكل دراماتيكي لسنوات طويلة عبر قتال يستمر لأيام فقط.
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تعليقه على اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم علي الطبطبائي: “لن نسمح لحزب الله بأن يشكل تهديداً من جديد، ولن نسمح له أن يبني قوته مرة أخرى”.
ودعا نتنياهو الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الحزب، مطالباً إياها بتجريده من سلاحه والوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، ووصف الطبطبائي بأنّه من أصحاب “الأيدي الملطخة بالدماء”، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة كانت قد وضعت جائزة مالية كبيرة على رأسه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنّه قتل ثاني أعلى مسؤول في حزب الله ورئيس أركانه، واصفاً الطبطبائي بأنّه “عنصر رئيسي ومخضرم في الحزب”. وأوضح أنّ العملية استهدفت شقة سكنية في شارع العريض بحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أنّها عملية لاغتيال “قيادي بارز” في الحزب.
ووفق الجيش الإسرائيلي، فإنّ هذه المحاولة هي الثالثة لاغتيال الطبطبائي بعد فشل محاولتين سابقتين، مشيراً إلى أنّ العملية التي أطلق عليها اسم “الجمعة السوداء” تُعدّ الأولى من نوعها منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.