
لوري هايتايان
اكدت الخبيرة في مجال الغاز والنفط لوري هايتايان ان الحلول التي تطرح اليوم حلول ترقيعية وحلول الشحّادين، مشيرة الى ان الترقيع على 8000 ليرة ربح للوقت قبل الانفجار الكبيرة من حساب المودعين للوصول الى الانتخابات او الى اسلوب اعطاء المال القديم من دون شرط.
ولفتت هايتايان في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود الى “انهم بعد ان سرقوا اموال الدولة سرقوا اموال المودعين لأن لا قرار اصلاحيا في البلاد،” معتبرة انه لا يمكن تحييد المازوت الايراني عن الوضع السياسي، والدول تعمل لمصالحها ونحن في البلاد تعمل القوى السياسية لمصالح غير بلاد.
وقالت هايتايان: “يجب توقيف المحتكرين بدلا من ضبط البضاعة! ويتمّ توزيع المحروقات على الناس من دون محاسبة اي محتكر”.
واعتبرت ان “الامين العام لحزب الله حسن نصرالله لا يزال يتحدّث على اساس العقلية القديمة مساعدات وقروض وودائع، وبالتالي موضوع النفط سيكون على اساس العقلية نفسها احتكارات وغيرها، واعتقد ان نصرالله عندما تكلم باسم الدولة اللبنانية عن ان الباخرة الايرانية ارض لبنانية ولم يعترض احد من المسؤولين على الامر فهو بذلك يكون يتصرف عن الدولة اللبنانية”.
وسألت: “ان لم يدخل المازوت الايراني عبر البحر هل سيدخل برا عبر المعابر الشرعية او غير الشرعية؟ لأن حياتنا معرضة للخطر (عقوبات)، اقلّه ان نعرف “كيف رح ناكل الضرب”.
ورأت ان الغاز المصري بالمبدأ امر جيّد وكان يجب ان ينفّذ الامر من قبل فالمشروع موجود، مبدية اعتقادها ان العرقلة ستتمّ في سوريا ولا اعرف ما ستكون طلبات السوري وممّن من لبنان او العالم العربي او من؟ وكشفت عن ان العراقيل التقنية تتعلّق بالانابيب التي تحتاج الى اعادة تأهيل في لبنان وسوريا والامر يتطلب وقتا.
وقالت: ” اليوم الاردن غطّت 65% من حاجتها في الكهرباء من الطاقة الشمسية، ونحن متخلّفون “اكتر من هيك ما في” بسبب الفساد والمحاصصة علما ان الخطط موجودة”.