الأحد 4 صفر 1448 ﻫ - 19 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هي أبرز اللقاءات التي سيعقدها الرئيس عون خلال زيارته إلى الولايات المتحدة؟

غادر رئيس الجمهورية جوزاف عون، صباح اليوم السبت، بيروت متوجهاً إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تطورات لافتة على مسار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وبعد التقدم الذي سجلته محادثات روما برعاية أميركية.

وأفادت معلومات لقناة “LBCI” بأن الرئيس عون سيلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، غداً، على أن تتوج الزيارة بقمة لبنانية – أميركية في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب، إلى جانب سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الأميركيين.

وكان الرئيس عون قد غادر بيروت برفقة السيدة الأولى نعمت عون وعدد من مستشاريه، في زيارة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية، لا سيما أنها تأتي في مرحلة يُنتظر أن تشهد الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية في جنوب لبنان.

وأوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن مباحثات عون في واشنطن ستتناول سبل تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، إضافة إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وتأتي الزيارة بعد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما برعاية أميركية، والتي وصفتها السفارة الأميركية في بيروت بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة التوصل إلى اتفاق على الهيكلية العامة وآلية تنفيذ «المناطق التجريبية»، على أن تستكمل التفاصيل التقنية تمهيداً لبدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

ومن المتوقع أن تتناول المباحثات في واشنطن الضمانات المطلوبة للانتقال إلى مرحلة التنفيذ، في ظل استمرار التباين بشأن آلية الانسحاب الإسرائيلي وشروطه، إذ يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار وجدول زمني واضح للانسحاب، فيما تشترط إسرائيل ضمانات تمنع عودة “حزب الله” إلى المناطق التي ستنسحب منها، بينما تدفع الولايات المتحدة نحو تعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

وقبل مغادرته، أكد الرئيس عون أن «واشنطن باتت تصغي إلى لبنان»، وأن الملف اللبناني أصبح مطروحاً مباشرة على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن الصيغة الحالية للاتفاق تمثل «أفضل الممكن» في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي الزيارة في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها لتثبيت الهدوء على الجبهة الجنوبية، ضمن مساعٍ أوسع لخفض التوتر في المنطقة، بالتزامن مع متابعة تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.