
النائب مارك ضو
رأى النائب مارك ضو أن لبنان يستفيد من أي استقرار تشهده المنطقة، لكنه شدد على أن مستقبل الوضع في الجنوب لا يتوقف على إيران وحدها، بل يرتبط أيضاً بالموقف الإسرائيلي وبمدى قدرة الضغط الأميركي على فرض حلول مستدامة.
وفي ملف سلاح حزب الله، اعتبر ضو أن الحزب لا يتصرف كقوة لبنانية مستقلة، بل كجزء من المشروع الإيراني، قائلاً إنه لو كان قرار الحزب لبنانياً خالصاً لكان أعلن استعداده لتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن السلاح لا يزال يُستخدم كورقة تفاوض ضمن حسابات إقليمية، مشدداً على أن المطلوب ليس مواجهة عسكرية داخلية، بل إجراءات أمنية وقانونية واضحة تؤكد سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وانتقد ضو القوى السياسية التقليدية التي تتعامل مع لبنان بعقلية توازنات الحرب الأهلية بدلاً من بناء دولة المؤسسات، مؤكداً أن حماية السلم الأهلي تقع على عاتق الحكومة والسلطة.
وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح أن ما جرى ليس اتفاقاً نهائياً بل تفاهم لاستكمال التفاوض خلال ستين يوماً، لافتاً إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز يشكلان أولوية في المرحلة الحالية.
كما أشار إلى أن الملف النووي الإيراني معقد وتقني، مرجحاً أن مهلة الستين يوماً قد لا تكون كافية لحسمه، في ظل حاجة إلى اختبارات وتقييمات ميدانية واسعة، معتبراً أن إيران تسعى لكسب الوقت بانتظار متغيرات سياسية محتملة في الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد تلجأ لاحقاً إلى تمديد التفاوض وإدارة الأزمة.