
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
غرّد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عبر “تويتر”: “فلّ سعد جابوا حسّان.. رجعو لسعد ورجعوا فاقوا ما بدّن ياه وهلأ عم يحشرو وعم يفتشوا ع حسّان آخر وهكذا دواليك.. باختصار حتى لو تشكلّت حكومة قديسين ومختصين عبثًا يحاولون.. لا حلول بظلّ جمهورية بيحكمها زعيم ميليشيا ولاءها وانتماءها لإيران.. وبداية لأي حلّ.. استقالة رئيس بعبدا وساكن عين التينة”.
ويُجمع الخبراء والمعنيون بالشأنين المالي والاقتصادي على أن ما يشهده لبنان منذ عام 2019 غير مسبوق على مستوى العالم في التاريخ المعاصر، سواء لجهة حدة الأزمة وسرعة الانهيار، والأهم لجهة لامبالاة الطبقة السياسية الحاكمة باستيعاب ما يحصل من خلال إجراءات مستعجلة، لعل أبرزها تشكيل حكومة تدير الانهيار وتخفف من وقع وحدة الارتطام المرتقب. وتؤكد كل المعطيات أن البلد بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط المدوي، وهو ما عبّر عنه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الأسبوع الماضي عندما جمع عدداً من السفراء والدبلوماسيين لإبلاغهم بأن «لبنان على مسافة أيام قليلة من الانفجار الاجتماعي». وكان قد سبقه رئيس الجمهورية ميشال عون عندما أعلن في سبتمبر (أيلول) الماضي أن «لبنان يتجه إلى جهنم في حال عدم تشكيل حكومة».