الثلاثاء 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوض رداً على كلام نعيم قاسم: ميليشياتكم هي من تفتعل المشاكل ‏

غرّد رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض عبر “تويتر”: “غلطان يا ‏شيخ نعيم قاسم ميليشياتكم هي من تفتعل المشاكل أما القاضي طارق ‏البيطار فهو المحقق العدلي المعيّن بموجب القوانين والأصول في ‏جريمة انفجار مرفأ بيروت حيث اللغز وراء إستشراسكم بمنع التحقيق ‏ومن عليه الرحيل هو من يعرقل التحقيقات فما الذي تخفونه وما الذي ‏يخيفكم في هذا الملف؟”.‏

يذكر أن قاسم قال في تصريح سابق له: “في لبنان كل المحاولات ‏لكسر حزب الله فشلت، سواء أكانت محاولات اجتياح كما فعل ‏الإسرائيليون سنة 2006، أو كانت محاولات التكفيريين من داعش ‏والنصرة وانكسروا سنة 2017، أو كانت محاولات الحصار ‏الأميركي الظالم لكل مفاصل الحياة، ومع ذلك استمررنا بكل شجاعة ‏وصبر وتكافل اجتماعي، أو كانت من خلال الفتن المتنقلة تارة مذهبية ‏وأخرى طائفية، وثالثة من خلال بعض التحركات في الشارع التي ‏تقوم بالتعديات من أجل أن يكون هناك فتنة ومعركة، وانتصرنا ‏بصبرنا وفوَّتنا عليهم كل هذه الأعمال ونجحنا، كل المحاولات لكسر ‏حزب الله سقطت، وكل المحاولات التي ستأتي ستسقط أيضا لأننا ‏منصورون دائما إن شاء الله”.‏

وتابع: “آخر محاولات الفتن ما حصل في الطيونة، بيد القوات ‏اللبنانية التي كانت مستعدة بدليل القنص الذي افتتحت به عدوانها على ‏المسيرة السلمية التي كانت تريد أن تعترض على المحقق العدلي، نحن ‏أيضا نجحنا في هذه المواجهة، لأننا وأدنا الفتنة في مهدها بالصبر ‏والحكمة، مع العلم أننا سنتابع التحقيق ونتائجه والاقتصاص من ‏المرتكبين بحسب النظام اللبناني المعتمد لنضع في نهاية المطاف حدا ‏لأولئك الذين يعبثون بحياة الناس”.‏

وقال: “اليوم تحول المحقق العدلي طارق البيطار إلى مشكلة حقيقية ‏في لبنان، أردنا أن يكون هناك محقق حقيقي من أجل أن يكشف ما ‏الذي حصل في مرفأ بيروت، من أجل أن يحقق العدالة في كل الأدلة، ‏ولم يعد مأمونا على العدالة وهو يستنسب ويسيِّس التحقيقات بطريقة ‏مكشوفة ومفضوحة، وآخر ما سمعنا أن أهالي الضحايا أصبحوا ‏يرتابون منه، وأنه بسببه كادت تحصل فتنة كبيرة في الطيونة، وفي ‏المنطقة، إذا ما هذا المحقق الذي جاءنا بالمشاكل والمصائب ولا أمل ‏منه بأن يحقق العدالة، الأفضل أن يرحل من أجل أن يستقر الوضع ‏ومن أجل أن يحصل الناس على عدالة موصوفة لمعرفة الحقائق”.‏