
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
وأضاف محفوض في تغريدة له: “وعليه باتت ميليشيا “حزب الله” في مواجهة اللبنانيين فإما يبقى لبنان أو يتفتت من أجل ميليشيا”.
وفي السياق، يتمسك البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، بـ”الحياد” الذي طرحه. فمنذ إطلاقه الموقف الأول حول الحياد، والتنسيق مع الفاتيكان، بدا الراعي غير قابل للتراجع. وهو يستمد موقفه من دعم عربي ودولي.
أسس هذا الموقف إلى خلاف ضمني مع حزب الله، وإن لم يتحول إلى اشتباك. كذلك تواصل مع رئيس الجمهورية حول ضرورة تكريس مبدأ الحياد للحفاظ على لبنان ودوره. قبل ظهر أمس الإثنين أعلن الراعي مذكرة الحياد بما تتضمنه من أفكار.
ويأتي الإعلان عن المذكرة بعد يوم من تصريح الراعي في عظة الأحد، عن رفض اللبنانيين لأي محاولات تسوية إقليمية ودولية على حساب هذا البلد، في إشارة منه إلى رفض الطرح الفرنسي حول ميثاق جديد.
ميثاق يرى فيه بعض المسيحيين أنه محاولة للتفاوض على سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية مقابل تعزيز صلاحيات الشيعة في صلب بنية النظام.
وسأل الراعي في سياق حديثه، بعد اتفاق الطائف حُلت كل الميليشيات إلا حزب الله “ما بعرف ليش”.