
معاناة المواطن مع كورونا في لبنان
كورونا يحاصر اللبنانيين، والاتي اسوأ بحسب ما حذر وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن حيث توقع أن ترتفع نسبة الإيجابية بالفحوصات في الأسبوعين المقبلين.
وان كان لا مجال امام المواطن الفقير الا مواجهة المخاطر في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان، واضطراره للمغامرة والعمل لتأمين قوت يومه وعائلته، على الرغم من احتمال اصابته بالفيروس الخطير، فإن السلطة السياسية قررت تمديد فترة “التعبئة العامة”، حتى نهاية آذار 2021، في ظل تزايد الإصابات بفيروس كورونا، وتصاعد الأزمة الاقتصادية في البلاد، كما ان المعلومات الصحفية تشير الى ان لبنان متجه الى الاغلاق العام حيث سيتخذ القرار يوم الاثنين المقبل.
وأكد رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، أن لبنان فقد السيطرة على فيروس كورونا المستجد بسبب الفوضى التي كانت قائمة في الأسابيع الماضية.
واذا لم يكن باستطاعة الفقير الدخول الى المستشفيات بسبب التكلفة قبل وصول كورونا الى لبنان، فإنه اليوم عدا عن المال حذر حسن من عدم توافر أسرّة كافية في المستشفيات.
كتب على اللبناني ان يدفع ثمن فشل سياسات السلطة الحاكمة، سلطة سمحت لمن يملكون الاموال بالسهر ليلة رأس السنة، حيث التجمعات التي شهدتها الحفلات كافية لرفع اعداد المصابين الى رقم خيالي، وبعدها ستأخذ قرار اغلاق البلد الذي يصيب الفقير بالصميم.