الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منظمة دولية تدق ناقوس الخطر... الأزمات فاقمت معاناة المهاجرين

في ظل الأزمات المتتالية التي تلحق بلبنان يومياً إثر تعنّت السياسيين وقلة إدراكهم لمدى خطورة الوضع، حذرت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم، من أن “الأزمات المتلاحقة من الانهيار الاقتصادي إلى انتشار جائحة كورونا، ثم انفجار مرفأ بيروت، فاقمت معاناة العمال المهاجرين الذين بات أكثر من نصفهم عاطلا عن العمل”.

وأوردت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، في تقرير نشرت خلاصته “وكالة الصحافة الفرنسية”، أن “50 في المئة من المهاجرين ممن شملتهم الدراسة أفادوا أنهم عاطلون عن العمل، بحيث فقدت الغالبية وظائفها في الربع الأخير من العام 2020”.

ونقلت المنظمة عن “أكثر من 50 في المئة أنهم غير قادرين على تلبية حاجاتهم الغذائية”، وقال، إن “نصفهم يقيمون في ظروف غير آمنة ومن دون المستوى المطلوب بسبب عدم ملاءمة المساكن، وإرتفاع الإيجارات، والتهديد بالإخلاء الوشيك، والمنازل المتضررة”.

ولفتت الى ان في لبنان “عشرات الآلاف من عمال الخدمة المنزلية، غالبيتهم العظمى من النساء اللواتي يحملن تصاريح عمل ويتحدر القسم الأكبر منهن من إثيوبيا والفيليبين وبنغلادش. وقد غادر الكثير من هؤلاء خلال العام الماضي بعدما صاروا عاجزين عن نيل رواتبهم بالدولار مع انهيار قيمة العملة المحلية”.

ووجد تقرير المنظمة الدولية للهجرة “استعدادا كبيرا بين نصف المستجيبين للعودة إلى بلدان المنشأ”.

وأفاد كثر، وفق التقرير، “بأنهم يتعرضون لأشكال مختلفة من الإيذاء الجسدي والنفسي بما في ذلك التنمر والضرب والتحرش الجنسي والإجبار على العمل لساعات طويلة، فضلاً عن الحرمان من الأجور”.