الثلاثاء 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هارون يناشد عبر "صوت بيروت إنترناشونال": الأزمة تعدت الكارثة

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

يقف القطاع الصحي في لبنان اليوم على حافة الانهيار، لاسيما مع تفاقم أزمة المحروقات، فارتفاع سعر المازوت أصبح عبئاً ثقيلاً على المستشفيات الأمر الذي سينعكس على فاتورة الاستشفاء أي سيكتب على المواطن كما العادة تحمّل المزيد من الأعباء.

ألقَت أزمة المحروقات بثقلها على الاقتصاد اللبناني الذي كان يعاني بالفعل من ارتفاع التضخّم ومعدّلات البطالة، اضافة إلى العجز الكبير في ميزان المدفوعات وارتفاع الدين العامّ، مما شمل القطاع الطبي الذي التجأ لحل ليس معروف نهاية اجله لرفع الفواتير الاستشفائية، ليصبح المرض والعلاج حكراً على الطبقة الغنية فقط وكأنه انعدم حق الطبابة لغيرها من الطبقات. ازمة ليس من الواضح متى تنتهي لاننا لم نصل الى ذروتها بعد فالآتي اعظم كما يتداول.

نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون حذر في حديث مع “صوت بيروت انترناشونال” من كارثة صحية تتهدد القطاع الصحي، مشدداً على ان “الازمة تعدت الكارثة ووصلت إلى حد الانهيار”.

واعتبر هارون أن “ارتفاع سعر المازوت الذي وصل الطن منه الى 650 دولار اميركي على سعر الصرف في السوق السوداء، أدى إلى ارتفاع فاتورة الاستشفاء 650 الف ليرة في اليوم ما يعني أننا أمام كارثة حتمية”.

اذا استمر الوضع على ما هو عليه سنشهد كما قال هارون اقفالاً لعدد كبير من المستشفيات شارحاً “الجهات الضامنة الرسمية لا تقوم بالدفع والتعريفات متدنية جداً نسبة لسعر الصرف اليومي، ولا امكانيات للجهات الاخيرة لرفع التعريفات بما يوازي زيادة التكلفة المرتفعة” لافتاً إلى أنه “كما اعتدنا تقع الازمات كذلك على عاتق المريض وكأن للمريض قدرة للتحمل”.

علاوة على ذلك اكد هارون ايضاً “خفض المستشفيات لعدد اسرتها الاستشفائية الشاغرة بنسبة اربعين في المئة بسبب الوضع الاقتصادي المنهار” محذراً من خطورة هذا الامر.

وختم هارون واصفاً معاناة القطاع الطبي بالفاجعة، ومطالباً المعنيين وسياسيي هذا الوطن المصاب وقف المناكفات ووضع مصالحهم واهوائهم الشخصية جانباً والعمل على ايجاد حل ووضع خطة اصلاحية للواقع الطبي المؤلم قبل ان نصل إلى الانهيار الشامل.. لكن هل هناك حياء وحياة لمن ننادي؟