الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هاشم: العدو لا يفهم إلا لغة القوة.. وعلى الحكومة تأمين مقومات الصمود

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن “ما يتعرض له الجنوب من اعتداءات إسرائيلية ليس بالحدث الجديد الذي يعتقده البعض، لأن هذه الممارسات العدوانية تعود إلى خمسة وسبعين عامًا منذ لحظة اغتصاب فلسطين، بل منذ التفكير بالاغتصاب ووضع لبنان في دائرة استهدافاته ومشاريعه التوسعية، لهذا تكررت اجتياحاته واحتلالاته، ولم يكن الانسحاب ووضع حد لأطماعه لولا عوامل القوة التي امتلكها لبنان وأهمها قوة وحضور المقاومة”.

وشدد على أن “المقاومة كانت عامل الردع الأساسي لهذا العدو وهمجيته، وللبنانيين الحق في مواجهة العدو الإسرائيلي لاستكمال تحرير الأرض المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر وغيرها من الأجزاء، ووضع حد للتمادي أكثر في توسعة اعتداءاته والتي لم تستثن فيها الأماكن السكانية والشجر والحجر”.

وقال بعد جولة في منطقة حاصبيا: “بعد الذي يحصل في غزة وتجربتنا في لبنان مع المنظمة الدولية والمجتمع الدولي. وانحيازهم للكيان الصهيوني واعتماد سياسة المعايير المزدوجة إزاء قضايانا الوطنية والعربية وعدم تحرك الضمير الإنساني أمام الارتكابات بحق أطفال غزة في حرب الإبادة، أصبحت القناعة بأن العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة. ما يحمي لبنان اليوم ليست الديبلوماسية الدولية ولا المنظمات الاممية إنما الخشية والخوف مما نملك من قوة المقاومة والتي هي إرادة شعبنا لحماية وطننا”.

وختم: “مع استمرار العدوان الذي يطاول قرى وبلدات الجنوب الحدودية من أعالي العرقوب إلى بحر الناقورة، المطلوب من الحكومة تأمين مقومات الصمود لأبناء المنطقة الحدودية لأن بقاءهم في أرضهم عامل تحد وإفشال لمخططات الإسرائيلي الذي يريد أرض الجنوب فارغة من أهلها. هذه مسؤولية وطنية لأن التشبث بالأرض فعل وطني”.