
آموس هوكشتاين
وصفت مصادر سياسية زيارة المستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين إلى لبنان، ونقله أفكارا ومقترحات، ناقشها قبل أيام مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لإنهاء الاشتباكات المسلحة الدائرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية الجنوبية، بمثابة استمرار لمهمته الأساس في المساعدة لحل المشاكل التي تعترض ترسيم الحدود الجنوبية والتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بخصوصها.
وقالت المصادر لصحيفة “اللواء”، إن ما نقله هوكشتاين من مقترحات لتهدئة وتطبيع الأوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل، وتركيزه على الالتزام بتطبيق القرار الدولي رقم١٧٠١، والعودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل عملية طوفان الأقصى في السابع من شهر تشرين الأول الماضي، قوبل من المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم بأن لبنان ملتزم بتطبيق القرار المذكور، ولكن لا بد من إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة ووقف إطلاق النار، لوقف التدهور الحاصل وتهدئة الأوضاع والتزام إسرائيل بتطبيق القرار المذكور والمباشرة بالبحث الجدي لحل المشاكل التي تعترض ترسيم الحدود البرية.
وشدّدت المصادر على أن ما نقله هوكشتاين من أفكار وطروحات لم يكن بمثابة إنذار إسرائيلي مباشر للبنان، ولكنه يدق ناقوس الخطر وينبه إلى خطورة الأوضاع، وقد بات ذلك يتطلب معالجة سريعة وبأقرب فرصة ممكنة، قبل فوات الأوان.
وتوقعت المصادر أن يعود المستشار الرئاسي الأميركي إلى لبنان في وقت قريب، لتسلم ردود حزب الله على الأفكار التي حملها، والمرتقب أن ينقلها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ليقرر الخطوة المقبلة في إطار مهمته.