
وزير الإعلام زياد مكاري
رأى وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال “زياد المكاري” أن أفضل الحكومات هي البعيدة من الوحدة الوطنية التي لا تستطيع الإنجاز، ولكن المشكلة اليوم ألا أكثرية واضحة.
وشدد المكاري على أن “تشكيل حكومة بشكل سريع، أساسي للمضي في المفاوضات مع صندوق النقد ومختلف الأمور الملحة”، معتبرا ان “الحكومة الحالية يمكنها الاستمرار”. وقال: “منطقيا، تشكيل حكومة لأشهر قليلة لا ينفع من الناحية العملية، هذا إذا ما تشكلت بسرعة نظرا إلى التجارب السابقة. لذلك أرى أن لا خطأ في بقاء التشكيلة الحالية مع بعض التعديلات، ثم تقديمها للمجلس النيابي لأخذ الثقة، وبالتالي تتابع العمل الذي بدأته وتستكمل الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ الوضع”.
وعن رأيه في استبدال الرئيس نجيب ميقاتي وزير الطاقة بسبب خلافهما الأخير فقط، قال في حديث اذاعي: “أرى الأمر طبيعيا، وخصوصا أن الرئيس المكلف يعمل ليكون مرتاحا في عمله داخل الحكومة. كل شيء ربما يصرف بالسياسة. فلننتظر لنرى ما سيحصل الأسبوع المقبل بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية”. مشيرًا إلى أن “الوزراء يعملون كثيرا كل واحد على حدة، إذا ما قلنا إن الحكومة لم تستطع تحقيق الكثير بسبب الظروف”.
وفي موضوع التشاور لتشكيل الحكومة وبقاء اسمه وزيرا في التشكيلة التي قدمها ميقاتي، قال: “لم يتصل بي أحد، لكن رأيت اسمي ضمن اللائحة التي سربت. أنا مسرور إذا استطعت المتابعة بالعمل الذي بدأت به، وأتمنى الاستمرار بالإعلام حتى ولو طرحت علي حقيبة أخرى أهم منها، لأني وضعت أكثر من ملف على السكة واتطلع الى استكمال إنجازها لاستعادة وزارة الإعلام صلاحياتها ودورها الرائد في التواصل”.
على صعيد آخر، شدد المكاري على أهمية اجتماع وزراء الخارجية العرب، متمنيًا “عودة سوريا الى الحضن العربي بسرعة، وخصوصا ان علاقاتها شهدت تحسنا عربيا، ترجم باللقاءات التي تابعناها أخيرا في الإمارات”. وقال: “التسوية اقتربت، وكذلك المؤتمر الخارجي الذي لا بد منه لتثبيت حلول ربما لم تنضج بعد”.