الأثنين 27 محرم 1448 ﻫ - 13 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الداخلية التقى وفد مجلس نقابة المحررين: الانتخابات رسالة أولى إلى المجتمع الدولي

استقبل وزير الداخلية والبلديات العميد محمد الحجار في مكتبه في الوزارة وفد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزف القصيفي وتحول اللقاء الى حوار تناول مختلف التطورات التي تعيشها الساحة اللبنانية وما تقوم به وزارة الداخلية على مستوى الانتخابات البلدية والاختيارية التي انطلقت في محافظة جبل لبنان الاحد الماضي والتحضيرات الجارية للمرحلة اللاحقة الممتدة حتى الرابع والعشرين منه كما بالنسبة الى ملفات عودة الخليجيين الى لبنان ومصير النازحين السوريين والوضع في المديرية العامة لتسجيل السيارات والميكانيك.

استهل اللقاء بكلمة للنقيب القصيفي قال فيها: “جئنا اليوم لا لتهنئتكم، لأنكم لستم في زمن وردي لا يهدي الا العطر والبهجة، بل في زمن ينوء بالازمات المتراكمة على كل صعيد، والتي يتعين عليكم تذليل ما وسعت طاقتكم منها، مع زملائكم في الحكومة. التهنئة تكون ساعة تقديم الجردة بما انجزتم. وكانت الانتخابات البلدية في مرحلتها الاولى، بداية الغيث حيث واكبتها وزارة الداخلية التي تتولون زمامها بكفاية وحياد وموضوعية، وحرص على تطبيق القوانين المرعية المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية التشريعية والبلدية.

إن وزارة الداخلية والبلديات هي أكبر الوزارات وأكثرها تشعبا إذ يتبع لها المحافظون، مديريات قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، أمن الدولة، المديرية العامة للأحوال الشخصية، والقائمقامون، والبلديات، وهي التي تمنح التراخيص للأحزاب والجمعيات، لذلك فهي مطالبة بالكثير وتقع على عاتقها مسؤوليات جساما تجاه المواطنين الذين يريدون أن تكون خدمات المديريات والمصالح المرتبطة بالوزارة ميسرة بالحد الاقصى من الشفافية وبالقدر الأكبر من السرعة وخصوصا في مصلحة تسجيل السيارات وآلاليات، والسجل العدلي، والأحوال الشخصية، وسواها”.

أضاف: “هناك مطالبة بقانون جديد للبلديات أو على الأقل إدخال تعديلات أساسية على القانون الحالي من مثل إنشاء هيئة الإشراف على الانتخابات البلدية، تحديد ولاية رئيس البلدية، وضع حدود وضوابط للإنفاق من الصندوق البلدي قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات تحوطا سوء إستخدام السلطة. إن أهم ما ميز هذه الانتخابات التي اختلط فيها العامل الحزبي والعائلي والمالي، هو انها جرت بسلام ومن دون ضربة كف بفضل ما بذلتم من جهد”.

ختم: “يبقى الهمّ الأمني واوضاع النازحين السوريين وهاجس الإرهاب وشؤون السير وسواها من الموضوعات التي تمثل بقوة في المشهد العام.وإذ نركن إلى سعة صدركم لنحظى الجواب الشافي، فإننا نشد على يدكم ونثمن سعيكم من أجل تحقيق رغبات اللبنانيين في بلد لا سيادة فيه الا سيادة القانون، ولا امتياز لاحد على آخر الا بقدر ما يقدمه للوطن من تضحيات”.