الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدفاع: لبنان يلتزم بالـ 1701.. والتصعيد جنوبًا تهديدٌ للاستقرار

بحث وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم في مكتبه في اليرزة، مع نظيره الإيطالي غويدو كروسيتو والوفد المرافق، علاقات التعاون بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة، لا سيما في المجال العسكري، وذلك في حضور السفيرة الإيطالية في لبنان نيكوليتا بومباردييري.

كما تم التطرق إلى ما يشهده الجنوب من تصعيد، واعتبر سليم أن “هذا التطور يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في الجنوب”.

وإذ أكد سليم أنّ “لبنان يلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي 1701، شدد على أنّ الجيش كان وسيبقى حريصًا على أقصى درجات التعاون مع اليونيفيل واتخاذ الإجراءات المناسبة لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار والهدوء في الجنوب والجهوزية الدائمة للتصدي لأي عدوان”.

سليم نوّه بالمشاركة الإيطالية في القوة الدولية في الجنوب “اليونيفيل” والتنسيق القائم بينها وبين وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في منطقة العمليات الدولية، شاكرًا لإيطاليا مساندتها المستمرة للجيش، لا سيما تقديمها المساعدات الإنسانية والعسكرية.

كروسيتو أعرب عن الاستعداد الكلي للتعاون ومساعدة الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية منوهًا بالكفاءة العالية للجيش اللبناني ومتانة التعاون القائم مع جيش بلاده.

وتطرق كروسيتو إلى أزمة النزوح، مبديًا تفهم بلاده العميق لمعاناة لبنان من أزمة النزوح السوري التي أرخت بثقلها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي لافتًا إلى أنّه سينقل الموقف اللبناني من النزوح إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وتناول أيضًا موضوع الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط وأهمية التعاون لمواجهتها لما تشكله من مخاطر على المجتمعات المقصودة والمهاجرين أنفسهم.

سليم عرض للجهود التي تبذلها القوى والأجهزة اللبنانية لمكافحة هذه الظاهرة نظرًا للمخاطر التي تنتج عنها. كما أكد أن معالجة موضوع النازحين السوريين في لبنان، يساعد أيضًا على الجهود المبذولة في هذا الإتجاه. وتمنى سليم دعم موقف لبنان المُطالب بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم أمام المجتمع الدولي.