السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الزراعة من العاقورة: نقل الخدمات الزراعية من الإدارة إلى الميدان

افتُتح المركز الزراعي الجديد في بلدة العاقورة برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وبحضور رسمي وشعبي واسع ضم نواب المنطقة، وممثلين عن الرئيس ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى جانب رؤساء اتحادات البلديات والبلديات والمخاتير وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية، إضافة إلى مسؤولي وزارة الزراعة والمزارعين والمنتجين.

ويأتي افتتاح المركز ضمن خطة وزارة الزراعة الهادفة إلى تعزيز اللامركزية الإدارية والفنية وتوسيع شبكة المراكز الزراعية في مختلف المناطق اللبنانية، بما يضمن وصول الخدمات الإرشادية والتقنية إلى المزارعين، ويدعم تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين جودته وتعزيز قدرته التنافسية.

وفي كلمته، رحّب رئيس بلدية العاقورة بالحضور، مشيداً بالتزام وزير الزراعة بتنفيذ الوعد الذي قطعه خلال زيارته السابقة للبلدة بإنشاء مركز زراعي يخدم أبناء المنطقة ويعزز التنمية المحلية.

من جهته، أكد المدير العام للزراعة المهندس لويس لحود أن المركز يشكل استثماراً في تطوير القطاع الزراعي، وسيؤدي دوراً محورياً في تقديم الإرشاد الزراعي ونقل التقنيات الحديثة ومتابعة الأمراض والآفات وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في ظل التحديات المناخية وارتفاع كلفة الإنتاج.

كما شدد رئيس المركز الزراعي المعين حديثاً بطرس يونس على التزامه بالعمل بالشراكة مع المزارعين وتوفير خدمات متخصصة تستجيب لاحتياجاتهم وتدعم التنمية الزراعية في المنطقة.

وأكد وزير الزراعة نزار هاني أن افتتاح المركز يجسد توجه الوزارة نحو نقل الخدمات إلى الميدان وربط السياسات الزراعية بالحاجات الفعلية للمزارعين، مشيراً إلى أن المراكز الزراعية الحديثة أصبحت مؤسسات تنموية متخصصة تعنى بالإرشاد ونقل نتائج الأبحاث وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة.

وأوضح هاني أن العاقورة تُعد من أبرز المناطق الزراعية والجبلية في لبنان، لما تمتلكه من مقومات إنتاجية في زراعة الأشجار المثمرة والمحاصيل الجبلية، ما يستدعي توفير بنية مؤسساتية قادرة على دعم المزارعين وتعزيز قدرتهم على مواجهة تحديات التغير المناخي وشح المياه.

كما أشار إلى أن المركز الجديد سيسهم في تفعيل السجل الوطني للمزارعين، وتنفيذ برامج التدريب والإرشاد، ودعم المبادرات الريفية وسلاسل القيمة الزراعية بما يرفع دخل المزارعين ويحسن جودة الإنتاج.

وتناول الوزير أهمية التكامل بين الزراعة والصناعة والاقتصاد والتجارة لتعزيز القيمة المضافة للمنتجات اللبنانية، مشيداً بإعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، معتبراً ذلك فرصة استراتيجية لدعم التصدير وتوسيع الأسواق.

وفي ختام الاحتفال، جرى تكريم الوزير هاني وتوزيع معدات زراعية مقدمة من مؤسسة “سيل” على عدد من المزارعين، قبل قص الشريط إيذاناً بالافتتاح الرسمي للمركز، الذي يُنتظر أن يشكل منصة متقدمة لتعزيز الإرشاد الزراعي ونقل التكنولوجيا ودعم التنمية الريفية المستدامة.