
وليد جنبلاط
عُقد في دار طائفة الموحدين الدروز، اجتماع استثنائي موسع للهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، بدعوة من شيخ العقل سامي أبي المنى وحضور الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ومشاركة فعاليات سياسية واجتماعية ودينية، وذلك لمتابعة تطورات الحرب الأخيرة التي تشنها إسرائيل على لبنان في ظل الأوضاع الإقليمية السائدة.
وخلال الاجتماع، قال جنبلاط: “إذا استمرّت المواجهات قد نصل إلى حرب عالميّة ثالثة التي هي حرب نفوذ ومصالح ولا نملك أي تأثير على مجريات الأمور إلّا الوحدة الوطنيّة والتضامن والصبر والحوار الدائم”. وأضاف: “ليس هناك مأوى لجميع اللبنانيّين إلّا لبنان الكبير الذي أرساه آنذاك الانتداب الفرنسي، وبالرّغم من الموازين الدوليّة نشكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على رفضه للعدوان وشجبه”.
وتابع: “لا لحرب الآخرين على أرضنا فأهل الجنوب والضاحية وجميع اللبنانيّين يدفعون ثمن قرارات أتت من إيران”. وشدد على أن تغيير الطائف جريمة، قائلا: “نحن متمسكون به ونبحث في كيفية استكماله، كما سمعت من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام”.
وفي السياق، أكد جنبلاط التضامن مع “أهلنا اللبنانيين في كل مكان في هذه المحنة الكبرى”، داعياً إلى تكثيف الإغاثة والتواصل مع كل المرجعيات السياسية والدينية من أجل الصمود.
كما أكد جنبلاط تضامنه مع الدول العربية التي تنهال عليها الصواريخ، وفق تعبيره، وهي ليست المسؤولة عن الحرب الكبرى بل حاولت ولم تستطع إيقاف الحرب.
إلى ذلك، أيد جنبلاط كل قرارات الحكومة، لافتاً إلى أن بعض القرارات لا يمكننا تنفيذها لكن الشرعية اليوم تمتاز بقراراتها.
وذكر جنبلاط بما قاله في السابق، أنّ “المحنة كبرى لكن شعبنا كبير وسنجتاز هذه المحنة”.
من جهته، قال شيخ العقل: “نشجب العدوان على لبنان والتمادي على الاراضي اللبنانية وندعو الى وضع الامكانيات المتاحة بتصرف الدولة والوقوف الى جانب الجيش”.