
وسبق أن خلصت دراسات إلى أن تناول كوب كبير من الماء أثناء الطعام يقلل من السمنة. وامتدادا لهذه الدراسات، استخدم باحث هولندي في شؤون التغذية تقنيات دقيقة في التصوير لرصد التغيرات التي تحدث في المعدة والمخ أثناء تناول الماء.
وأظهرت النتيجة التي نشرها موقع “بيلد دير فراو” الألماني أن فاعلية الماء تزيد بزيادة كميته، بمعنى أن تناول ما لا يقل عن 350 مل من الماء أثناء تناول الطعام يضاعف من حجم محتوى المعدة، كما يحفز مراكز الإحساس بالشبع في المخ في الوقت ذاته.
ويعني هذا أن من يشرب الماء أثناء الطعام يشبع أسرع، وبالتالي يحصل جسمه على سعرات حرارية أقل، وهي كلها أمور تساعد على تحقيق الهدف المنشود بإنقاص الوزن دون اتباع حمية غذائية قاسية ودون الشعور المزعج بالجوع وافتقاد الطعام.
ويوصى بأن يشرب الشخص كمية لترين من السوائل على الأقل يوميا، لكن استخدام الماء كوسيلة لخفض الوزن لا يحتاج إلى شرب الماء فقط، بل تناول الأغذية الغنية بالمياه، لأن هذا يطيل من فترة الإحساس بالشبع.
ونقدم هنا بعض النصائح التي يمكنها أن تساعدك في الحصول على الكمية الكافية من الماء يوميا، وهي: