الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مساعي هوكشتاين تصطدم بشروط إسرائيل.. و"الحزب" يرفض الإبتزاز

"الأنباء" الإلكترونيّة
A A A
طباعة المقال

فيما أصبحت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تتخذ بعداً خطيراً، بدأت تتوسّع دائرة الإتصالات الأوروبية والأميركية مع المسؤولين اللّبنانيين للضغط على “حزب الله” لضبط الأمور ومنع انزلاقها نحو الأسوأ، وتفادي جرّ لبنان والمنطقة إلى حرب موسعة لا يمكن توقع نتائجها.

فبعد الإتصالات التي أجراها مسؤول الدبلوماسية الأوروبية جوزف بوريل، وصلت إلى لبنان وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيروك والتقت كل من رئيسي مجلس النواب نبيه برّي والحكومة نجيب ميقاتي كما وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وتشاورت معهم حول تطبيق القرار ١٧٠١.

وفي السياق عينه يصل اليوم إلى بيروت مستشار الرئاسة الأميركية لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين لمتابعة اتصالاته مع المسؤولين للغرض عينه، وقد كان هوكشتاين التقى نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب في روما قُبيل زيارته الى لبنان، كما أجرى اتصالاته خلال زيارته الأراضي المحتلة الأسبوع الفائت، ومن المقرّر أن يضع هوكشتاين المسؤولين اللبنانيين في أجواء لقاءاته.

في الإطار، لفتت مصادر مواكبة للإتصالات الخارجية في اتصال مع “الأنباء” الإلكترونية إلى أنَّ مساعي الموفد الأميركي ما زالت تصطدم بشروط إسرائيل التي تصرّ على انسحاب حزب الله إلى منطقة شمال الليطاني، وإبقاء المنطقة الحدودية في عهدة الجيش اللّبناني وقوات اليونيفيل، في حين يرفض الحزب الخضوع للإبتزاز.

وأشارت المصادر إلى أنَّ الحزب ليس بصدد التفاوض على أي نقطة قبل أن تنهي إسرائيل حربها على غزة، لكن الطرفان يحرصان من حيث المبدأ على عدم انزلاق الأمور نحو حرب موسعة.