الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"إكس" تعلن تأسيسها قسما جديدا للإشراف على المحتوى.. وهذه أهدافه

أكثر من 2000 شخص توظفهم “إكس” أو شركات متعاقدة معها يشرفون على المحتوى (أ ف ب)
كشفت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) عن تأسيس قسم في أوستن بولاية تكساس مخصص لمكافحة المحتوى المتعلق بالاعتداء الجنسي على القصر، وهو موضوع يوليه المشرعون الأميركيون أهمية خاصة.

وسيكون الهدف الأولي لـ”مركز التميز في مجال الأمن” توظيف “100 مشرف” يركزون أساساً على هذا النوع من المنشورات، وكذلك على الانتهاكات الأخرى لقواعد الشبكة الاجتماعية، بحسب ما أفاد يوم أمس السبت مدير العمليات في “إكس” جو بيناروش وكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد بيناروش على أن “(إكس) ليس لديها نشاط يركز على الأطفال، لكن من المهم أن نقوم بهذه الاستثمارات لمنع المجرمين من استخدام منصتنا لأي نوع من التوزيع أو التعامل مع المحتوى المتعلق بالاعتداء الجنسي على القصر”.

ونشرت الشركة التي اشتراها إيلون ماسك في نهاية عام 2022 بياناً الجمعة حول جهودها في هذا المجال، قائلة إنها “مصممة على جعل (إكس) مكاناً غير مضياف للساعين إلى استغلال القصر”.

وذكر بيناروش أيضاً أن الأطفال دون سن 13 سنة لا يمكنهم فتح حساب، فيما يخضع القصر الأكبر سناً لقواعد أكثر صرامة من الراشدين في ما يتعلق بسرية البيانات، ولا يتم استهدافهم بالإعلانات.

وتأتي هذه الإعلانات قبل جلسة استماع كبرى في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء المقبل بعنوان “عمالقة التكنولوجيا وأزمة الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت”.
واستدعت اللجنة رؤساء شركات “ديسكورد” و”ميتا” و”سناب” و”تيك توك” و”إكس”، وستكون المديرة العامة لشركة “إكس” ليندا ياكارينو حاضرة.

وكانت ياكارينو في واشنطن الأسبوع الماضي لعقد اجتماعات مع المشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول موضوع حماية الطفل والإشراف على الشبكات والمعلومات المضللة والذكاء الاصطناعي.

وأضاف جو بيناروش “أردنا مساعدة أعضاء مجلس الشيوخ ومساعديهم على فهم إلى أي مدى (إكس) شركة جديدة، ونشرح لهم ما الذي تغير خلال الأشهر الـ14 الماضية، خصوصاً في ما يتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال”. كما أوضح أن أكثر من 2000 شخص، توظفهم “إكس” أو شركات متعاقدة معها يشرفون على المحتوى.

واشترى ماسك موقع “تويتر” متعهداً إعادة “حرية التعبير”، وتمت مذاك إزالة عديد من القواعد أو تخفيفها، وتمكن عديد من الشخصيات المحظورة من العودة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي فتح الاتحاد الأوروبي “تحقيقاً رسمياً” يستهدف “إكس” بسبب انتهاكات محتملة للقواعد الأوروبية الجديدة لناحية الإشراف على المحتوى والشفافية، مثل وجود عدد قليل جداً من المشرفين أو الإبلاغ غير الفعال عن المحتوى غير القانوني.

    المصدر :
  • إندبندنت عربية