
شعار شركة سبيس إكس
كشفت شركة «جامبيت سكيوريتي» أن مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الناطقين بالروسية استخدمت منصة «كورسور»، وهي مساعد برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي من شركة «سبيس إكس»، لتنفيذ هجمات إلكترونية استهدفت شركة بلجيكية للمواد الكيميائية وست شركات أخرى على الأقل خلال وقت سابق من العام.
وتكشف الحملة عن أسلوب جديد في استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة تجارياً لتنفيذ عمليات اختراق، في وقت تواجه الشركات المطورة لهذه التقنيات تحديات متزايدة لمنع استخدامها لأغراض ضارة.
وقال كبير مسؤولي الاستراتيجية في «جامبيت» كورتيس سيمبسون إن مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي يخوضون سباقاً مستمراً لمواجهة محاولات المستخدمين الخبيثين تجاوز أنظمة الحماية، معتبراً أن الأمر يشبه «لعبة قط وفأر».
وأوضحت الشركة أنها اكتشفت الحملة بعد العثور على خادم مكشوف على الإنترنت مرتبط بمجموعة قرصنة جديدة تُعرف باسم «أورورا». وأتاح الخادم الاطلاع على 28 محادثة بين قراصنة وأحد وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لمنصة «كورسور».
وبحسب الشركة، تمكن القراصنة من دفع النظام إلى تنفيذ مئات العمليات الضارة، بينها البحث عن كلمات مرور وبيانات اعتماد والاستحواذ على حسابات تتمتع بصلاحيات واسعة، بعدما قدموا أنشطتهم على أنها جزء من عملية محاكاة.
وأظهرت سجلات المحادثات أن الهجمات، التي جرت بين أبريل ومايو، طالت شركات ومؤسسات في بلجيكا وألمانيا واسكتلندا، من بينها شركة لتصنيع منتجات النظافة والتعقيم، وأخرى متخصصة في أبواب المرائب، إضافة إلى جهة تتولى فحص مواقع هبوط طائرات الهليكوبتر.
ولم تكشف «جامبيت» عن جميع الجهات التي تعرضت للهجمات، كما لم تصدر الشركات المستهدفة أو «كورسور» و«سبيس إكس» تعليقات بشأن الواقعة.