استمع لاذاعتنا

محاولة أخيرة من فيسبوك لإبطاء المعلومات المضللة

بدأت شركة ”فيسبوك“ إخضاع المجموعات المخالفة للمراقبة، حسب ما كشفته صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية .

ووصفت الصحيفة هذه الخطوة  بأنها ”محاولة فيسبوك الأخيرة لإبطاء المعلومات المضللة“.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن ”فيسبوك“ تريد تقييد أي مجموعات، عامة وخاصة، تتضمن منشورات متعددة تنتهك معايير مجتمعها.

ويأتي القيد الجديد في أعقاب إجراءات أخرى اتخذتها الشركة هذا الأسبوع للحد من الانتشار الكبير لنظريات المؤامرة والدعوات إلى العنف بشأن نتائج الانتخابات.

وأغلقت الشبكة الاجتماعية في وقت سابق من هذا الأسبوع مجموعة (Stop the Steal)، التي تضم 360 ألف عضو، والتي نشرت معلومات خطأ عن الانتخابات، وزعمت زوراً أن الديمقراطيين كانوا يحاولون سرقة الانتخابات.

ويتعين على المشرفين في المجموعات المتضمنة عددًا كبيرًا جدًا من المشاركات التي تنتهك معايير المجتمع الموافقة على أي منشورات يدويًا لمدة 60 يومًا، ولا يوجد استئناف متاح للمجموعات الموضوعة تحت المراقبة.

وتراقب الشركة عن كثب كيفية تعامل مديري المجموعة المقيدة والمشرفين مع المنشورات خلال هذين الشهرين، ويمكن أن تقرر إغلاق المجموعة تمامًا إذا سمحت مرارًا وتكرارًا بالكثير من المشاركات المخالفة.

ويجعل التغيير المتطوعين الذين يديرون المجموعات أكثر مسؤولية عما يحدث داخلها، ويتم تنبيه المسؤولين بحالة المجموعة وإبلاغهم بموعد رفع القيود.

واتخذت منصة التواصل الاجتماعي عدة خطوات لمحاولة وقف موجة المعلومات المضللة عن الانتخابات، حيث حظرت الإعلانات السياسية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، وحظرت على وجه التحديد الإعلانات التي تدعي زوراً النصر.

وأوضحت وسائل الإعلام الرئيسية يوم أمس السبت فوز (جو بايدن) بالانتخابات، حيث ساعدت بنسلفانيا ونيفادا نائب الرئيس السابق على تجاوز 270 صوت من أصوات الهيئة الانتخابية اللازمة للفوز.