شهِدَتِ السّاحاتُ في لبنان، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، حروبًا ونزاعاتٍ واحتجاجاتٍ وتظاهرات شعبيّة، لتنالَ فيما بعِد شُهرةً ثقافيّة ومعماريّة محَليّة ودوليّة.
ففي صيدا ساحة إيليا، وفي بيروت ثلاث ساحات، ساحةُ الشهداء وساحةُ رياض الصلح وساحةُ النجمة. أَمّا في طرابلس فلساحةِ النّور الحِصّةُ الكبرى.
تُعدُّ ساحةُ البُرج أو ساحةُ الشهداء وسَطَ بيروت، من أبرزِ السّاحاتِ في لبنان سياحةً ورمزيَّةً عبر التّاريخ.
ساحةُ رياض الصلح، سُمِّيت باسمِ أوّلِ رئيسٍ للوزراء بعد الاستقلال. كما تمثِّلُ العصبَ الاقتصاديّ النّقدي، لاحتوائها مجموعة منَ المحال التّجاريّة والمصارف.
لساحاتِ لبنانَ تاريخٌ حضاريٌّ ثقافَيٌّ. من هنا، كانت ولا تزالُ تشهدُ على الثوراتِ التغييريّة والنّضالات الاحتجاجيّة المطلبيّة.