تعاني القطاعات التجارية في لبنان من خلط للأوراق وتخبط في آليات تسعير السلع والبضائع، تصادم الليرة والدولار والمحلي والمستورد جعل السوق غير مستقر. الرخام والغرانيت من المواد التي يقف فيها المستورد إلى جانب المحلي على حد سواء فكيف يتم احتساب الأسعار؟
عامل في مصنع للرخام قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “البضاعة المستوردة تنافس إلى حد الآن البضاعة الوطنية، ونحن نستفيد من فرق سعر الدولار كون الرسوم الجمركية لا تزال بالليرة اللبنانية، مع العلم أن سعر البضاعة الوطنية أرخص من سعر البضاعة المستوردة” لافتاً إلى أنه “في حال رفعت الدولة الرسوم الجمركية سترتفع الاسعار وينخفض الطلب على البضاعة الاجنبية” مضيفاً “هذا القطاع مهم جداً في لبنان، لكثرة الانتاج والابداع، فهو على استعداد لتصدير البضاعة إلى الخارج لاسيما وان دعمته الدولة”.
يذكر ان هذا القطاع عانى من أزمة في العام ٢٠١٧ بسبب المناكفات السياسية خاصة وأنه يعد من أولى وأهم القطاعات التي تضع لبنان على الخارطة الصناعية بين الدول.