انها الراحة المحرمة على اللبنانيين، ففي وقت انخفضت فيه حدّة الطوابير أمام محطات المحروقات لا بل باتت شبه غير موجودة، تعود إلى الواجهة التحذيرات من احتمال عودة الطوابير مجدداً، وذلك بسبب عدم صدور جدول أسعار المحروقات ليرافق الارتفاع الهائل بسعر صرف الدولار الذي لامس الثلاثين ألفا ما قد يزيد من الخسارة التي يتكبدها أصحاب المحطات.
إذاً الأزمة قد تعود، أما طوابير الذل فقد تمتد من جديد… فما هي الحلول المرجوة لتفادي تجدد هذه الأزمة؟
الأزمات المزلزلة في لبنان، باتت شريكاً له في حياته اليومية… والذل والفقر والجوع مشاكل تتفاقم يوميا… فمتى يرتاح اللبنانيون؟