الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إستثنائياً حلت الأزمات لتبصر المستشفى التركي في صيدا النور

بعد مرور أكثر من عشر سنوات على تأسيسها، وبالتزامن مع كارثة تفجير عكار، اقتنعت الافرقاء السياسية بالتنازل ولو إستثنائياً لتجاوز العقبات والسماح بإفتتاح وتشغيل المستشفى التركي للطوارئ والحروق في صيدا.

أمام هول كارثة عكار والعدد الهائل للضحايا، غصت المستشفيات بالمصابين لدرجة فاقت قدراتها، ما دفع المعنيون، مطالبة وزير الصحة حمد حسن إلى تسريع إفتتاح المستشفى. حسن الذي أعلن بدوره أمس الثلاثاء عن تسلمه الموافقة الاستثنائية من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة حسان دياب بالسماح للوزارة البدء بتشغيل المستشفى التركي والتعاقد مع عدد أقصاه ستون موظفاً من ممرضين وإداريين وأطباء.

المطلوب الآن، تأمين الاعتمادات المالية الضرورية للتشغيل بشقين: رواتب الموظفين اقله لمدة عام، والمستلزمات الطبية والأساسية لإنطلاق العمل للحد من الإصطدام في نفق العثرات التي تعاني منها المستشفيات الحكومية الاخرى.

إن الحاجة ماسة لخدمات هذه المستشفى في ظل جملة أزمات حلت بهذا البلد، فبعد التأخير المتمادي في تشغيلها، بات أي تأخير إضافي، جريمة لا تغتفر.