الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعراض القرداحي انتهى، فهل سيكفي؟

وأخيراً فعلها قرداحي، فبعد أزمة طالت شهرًا ونصف الشهر تقريباً كان بطلها هو، اثر تصريحاته ضد المملكة العربية السعودية، وعناده الذي كلف لبنان الكثير عندما رفض وزير الاعلام الاستقالة في البداية على اعتبار انه لم يخطئ فجأةً ولو متأخراً ادرك هو ومن أيد بقاءَه، “إنو قلبو عالبلد”…

هذه الإستقالة لم تأتِ عن عبث بل بعد جهود ماراتونية ودبلوماسية على أعلى المستويات… حيث شدد الرئيس الفرنسي إمانويل مكرون على أن هذه الاستقالة قد تساعد في رأبِ الصَدَع الدبلوماسي مع دول الخليج عموما والمملكة العربية السعودية خصوصا، كما يعوّل الرئيس الفرنسي على إقناع السعوديين بتليين موقفهم حيال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي خلال اللقاء المرتقب بين ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان. مشاورات كثيرة بين قرداحي وحزب الله وتيار المردة قد حصلت، وبعد رضى الأخيرين أصبح القرداحي مُدرَكاً لمصلحة لبنان واللبنانيين. وها هي الاستقالة قد تمت… أما الترقب فهو سيد الموقف… ولا يسعنا الا الامل ان يكون الوزير الخلف افضل من السلف، خاصةً أنه وفي بلد مثل لبنان، من ينتقد اخفاقات السلطة يعتبر خائنا وعميلا، أما من يطبّل ويزمّر للانجازات الوهمية والفساد قد يرقى لمرتبة وزير حتى ولو كان الإستعراض فقط اختصاصه.

مشكور جورج قرداحي على “جوابك النهائي” الصحيح بالإستقالة ،علها لا تكون متأخرة، يا ليتك “لم تستعن بالصديق الإيراني” وقتها.. فمش كل صديق وقت الضيق ولا كل رفيق قلبو عالبلد.