تفاعلت قضية اقتراع المغتربين على وقع شكاوى الجاليات في اكثر من دولة جراء الإجراءات التعجيزية المعتمدة من قبل سفارات لبنان.
هذه الشكاوى بلغت مسامع الإتحاد الأوروبي المشارك بمراقبة الإنتخابات وكشفت مصادر دبلوماسية ان اتصالات مكثفة حصلت بين الإتحاد الاوروبي ومراجع لبنانية معنية لتسهيل اقتراع المواطنين اللبنايين، وقد ابلغ الإتحاد السلطات اللبنانية بأنه لا يجوز المساس بحق المواطن بالإقتراع، كما طالب الإتحاد بتسهيل عملية الإقتراع وتحديد مراكز اقتراع يسهل الوصول ط إليها ولا تكبد المغترب مشقات السفر، كما انتقد الإتحاد الأوروبي فصل العائلة الواحدة بين مركز وآخر .
ملاحظات الاتحاد الوروبي وصلت الى شوائب سجلتها البعثة الموجودة في لبنان والمكلفة بمراقبة الإنتخابات في الاجراءات المتخذة لتأمين اقتراع المغتربين، وعلم أن هناك شكوكا اوروبية بأن قوى سياسية في السلطة تتعمد عرقلة انتخاب المغتربين خوفا من نتائجها. ضغط الاتحاد الاوروبي دفع برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى عقد اجتماع فوري مع وزير الخارجية بحضور وزير الداخلية للبحث بكل هذه المشاكل والمفارقة أن وزير الخارجية رد سبب المشاكل في الاغتراب لا سيما في الترتيبات المعقدة في اوستراليا الى الاحزاب الفاعلة التي سجلت الناخبين على المنصة.
وللمفارقة فان وزير الخارجية لم يخف ايفاد وفد من الخارجية الى استراليا بحجة مساعدة القنصل هناك. هذا وعلم أن وزير الخارجية تلقى كتابا من الجالية اللبنانية في استراليا تعترض فيه على اداء القنصل العام هناك لا سيما لجهة توزيع الناخبين على مراكز الانتخاب على اساس الرمز المناطقي الذي تسجل على اساسه المقترع وليس على اساس القضاء كما كان في انتخابات العالم 2018 .
وانطلاقا من كل ذلك رفع اليوم رئيس حزب القوات اللبنانية الصوت معترضا على تصرف وزير الخارجية مهددا بطرح الثقة به واصفا ما يحصل بالجريمة بحق المغتربين وطالب بتوزيع المغتربين عى اقلام الاقتراع الاقرب اليهم وكشف عن عدم تسليم لوائح الشطب حتى الآن.