الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإغتراب ينتخب لغير السلطة بما يعادل ١٣ حاصلاً

 

شكلت انتخابات المغتربين ونسب الاقتراع التي تخطت الخمسين في المئة في اغلبية الدول ولامست ال٦٠ في دول أخرى نقطة انطلاق قوية للاستحقاق الانتخابي وتأثيرها سيكون واضحا على انتخابات الداخل بحيث سيشكل عدد المقترعين الذي بلغ بحسب أكثر من مصدر  ١٥٠ الفا حوالي ال١٣ حاصلا بما يعادل ١٣ مقعدا. واغلبيتهم ضد قوى السلطة.

أكثر من ملاحظة يمكن تسجيلها ترتكز على نسب الاقتراع من جهة وعلى نفس المقترعين الذين لم يترددوا في اظهاره من خلال الاعلام، وابرز هذه الملاحظات تراجع أحزاب السلطة. فلم يكن للتيار الوطني الحر مثلا الحضور نفسه الذي تميز به في انتخابات عام ٢٠١٨،  واقتصر حضوره مثلا عربيا على قطر، واوروبيا في فرنسا، مقابل تواجد ملفت للقوات اللبنانية في معظم الدول، أيضا الحضور البارز كان للمقترعين للمجتمع المدني وللوائح التغيير ومن بينها التي تجمع الكتائب وشخصيات مستقلة. واللافت أن معظم من صوّت التغيير كان ضد السلطة وحزب الله، وتصدرت الامارات نسبة المقترعين للقوى التغييرية ومن كل الطوائف، ونسبة كبيرة مثلا من الدروز صوتت للمجتمع المدني، لكن تشتت الأصوات لاكثر من لائحة قد لا يعطي النتيجة المرجوة عند الفرز . شيعيًا، بدت حركة أمل مسيطرة على المشهد الشيعي الخارجي مع غياب تام لحزب الله في العلن على الأقل، علما أنه بحسب المعلومات نسبة الشيعة الذين اقترعوا لم تتعد ال٧،٥ بالمئة من اجمالي اللبنانيين الذين اقترعوا في الخارج ومعظمهم في المانيا مع نسبة أقل في الدول الافريقية وقد لفت التضارب في المعلومات والأرقام بين الخارجية اللبنانية والمكنة الانتخابية لحركة أمل التي تحدثت عن نسبة ٥٠ في المئة في دول افريقيا، هذا وتتحدث المعلومات عن نسبة اقتراع شيعية ملفتة في السعودية بلغت ١٧ ٪ يرجح أن تكون من المعارضة الشيعية.

المسيحيون كانوا الأكثر مشاركة في الاقتراع وقد بلغت نسبتهم ٦٤ ٪ وتوزعوا بين الأحزاب السيادية خصوصا القوات اللبنانية والقوى التغييرية.
تبقى نسبة اقتراع السنة التي بلغت ٢١ ٪  ويرد البعض ذلك الى التزام قسم منهم بقرار المقاطعة فيما القسم الأكبر لم يتمكن من الاقتراع لتزامن موعد الانتخاب مع عطلة عيد الفطر التي كانوا يمضونها خارج الدول التي تسجلوا فيها.