تبلغت وزارة المالية من صندوق النقد الدولي بأن لبنان سيتسلم في 16 أيلول الحالي قرابة مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة، وذلك عن العام 2021 بقيمة 860 مليون دولار وعن العام 2009 بقيمة 275 مليون دولار، على أن يودع في حساب مصرف لبنان.
تبدّلت نوعية استهلاك المواطن اللبناني للسلع ان كانت اساسية او من الكماليات. وبات التوجّه نحو السعر الارخص وليس النوعية او الجودة. فكانت المنتجات الايرانية هي البديل.
بالارقام. ما هو حجم ي الاستيراد من ايران؟
من دون احتساب بواخر المحروقات من إيران والتي من المفترض ان تدخل اليوم الاراضي اللبنانية، زاد الاستيراد من ايران 266 % في 5 أشهر هذا العام.
وقد بلغ حجم الواردات من ايران الى لبنان في الاشهر الثمانية الاولى من العام 2021 ما قيمته 27 مليون دولار، مقارنة مع حوالي 16 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2020، اي بزيادة نسبتها حوالي 70 في المئة.
ووفق آخر احصاءات مديرية الجمارك، استورد لبنان منذ الاول من كانون الثاني 2021 لغاية نهاية آذار الماضي، سلعاً بقيمة 7 ملايين دولار من ايران، مقابل ما قيمته 24 مليون دولار خلال العام 2020 باكمله.
وتشير ارقام منظمة التنمية التجارية الايرانية، الى ان الواردات السلعية الايرانية الى لبنان زادت بنسبة 266% على اساس سنوي في الفترة الممتدة من آذار الماضي حتى آب الماضي، وقد لامس حجم التبادل التجاري بين لبنان وايران خلال الاشهر الخمسة تلك، 20 مليون دولار لصالح ايران طبعا، حيث بلغت الواردات من إيران نحو 12.7 مليون دولار، في مقابل صادرات لبنانية بقيمة 7.5 مليون دولار. واللافت ان حجم الاستيراد من ايران الى لبنان سجل زيادة من ناحية القيمة بنسبة 266%، ولكن من ناحية الكمية ترتفع الزيادة الى نسبة 677%، وشمل الاستيراد سلعا منها الادوية قضبان الحديد، والزجاج، والفستق، والقماش، وغيرها.
كشف وزير الطاقة السابق ريمون غجر في خطاب التسليم والتسلم، عن ان الشحنة الأولى من النفط العراقي ستصل في غضون أيام إلى لبنان لتغذية معامل الكهرباء التي ستؤمّن 4 ساعات إضافية من التيار الكهربائي، على أن تليها الشحنة الثانية الأسبوع المقبل”.