حاولوا تطييرها بشتى الطرق، نظراً لما تشكله من عامل مصيري في الانتخابات النيابية للمحاسبة الديمقراطية وإحداث التغيير المنشود، إلا أن محاولتهم لم تنجح، فحاولوا عرقلتها إلا أن إصرار المغتربين على التغيير كان لهم بالمرصاد.. وها هي إنتخابات المغتربين اليوم تشق طريقها لتبدأ يومي الجمعة والأحد المقبلين في ثمانية وخمسين بلداً.فكيف يستعد المغتربون للانتخابات النيابية ؟
من جهته، أكد طوني عبيد، المقيم في أستراليا، أن الجالية اللبنانية في أستراليا تنتظر يوم الاقتراع بحماسة كبيرة ..
أما محمد كيلو، وهو لبناني مقيم في السويد اعرب عن رغبته في التصويت، إلا أنه إعتبر بُعد المركز الاقتراعي عن مكان سكنه قد يكون عائقاً له…
أما محمد غصن، فكان مصراً على مشاركته في الانتخابات إلا أنه تخوف من توقيتها الموازي لعيد الفطر .
وها هي اليوم الانظار تتجه نحو المغتربين واقتراعهم … بإنتظار إنتخابات الداخل في الخامس العشر من ايار .