الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البخاري على خط حث السنّة على الإقتراع ويصف ما ينقل عنه بالأكاذيب

قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات النيابية لفتت زيارة السفير السعودي وليد البخاري الى البقاع الأوسط حيث التأثير للصوت السني.

الملاحظ أن البخاري لم يميز مرشحا على آخر كما لم يحصر زيارته بمرشحين سنة ولا بمرشحين من فريق واحد بل كان الهدف كل شخصية في الخط السيادي الذي تدعمه السعودية. بطبيعة الحال أراد البخاري إعطاء طابع اقتصادي تربوي للزيارة الا أن توقيتها لا يمكن فصله عن الانتخابات النيابية وهي هدفت بالدرجة الاولى الى تشجيع الناخب السني على الاقتراع وبالدرجة الثانية الى حثه على اختيار مرشحي الخط السيادي من حلفاء وأصدقاء المملكة.

وما يمكن قراءته في اللقاءات البقاعية وما رشح من معلومات أن البخاري عمل وإن بشكل غير مباشر على التسهيل لفوز المرشح السني على لائحة السنيورة والقوات اللبنانية في البقاع الأوسط بلال الحشيمي عبر التشجيع على انسحاب المرشحين عمر حلبلب على لائحة الضاهر والمرشح محمد رفيق حمود على لائحة ميريام سكاف منعا لتشتت الصوت السني.

وتؤكد المصادر أن البخاري سيستكمل جولته في الأيام المقبلة باتجاه الشمال الى المنية والضنية وعكار في مسار واضح لتحفيز السنة على الاقتراع. اما المحطة الأبرز والبالغة الدلالات فستكون قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع حيث علمنا أن السفير البخاري سيقيم مساء السبت في دارته احتفالا كبيرا في ذكرى مرور ٣٣ عاما على اغتيال الشهيد المفتي حسن خالد. وسط هذه الأجواء لم تكن بريئة المعلومات الصحافية التي نقلت عن لقاء جمع البخاري والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم من أن لا مشكلة للمملكة مع حزب الله في لبنان بل في اليمن، ولدى سؤالنا عن حقيقة هذا الامر كان الجواب بأنها أكاذيب الجريدة التي نقلت الخبر في وقت أوضحت المصادر أن اللقاء مع اللواء إبراهيم حصل منذ فترة والحديث عنه هو لخلق مزيد من الارباك لدى الشارع السني.