الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البنزين في الأسواق اللبنانية أشبه بـ "حبة البنادول"

الشح في الوقود لاسيما البنزين والديزل هو أحد أوجه الأزمة الاقتصادية والمالية التي لا تزال تتصاعد يومياً، فكميات المحروقات التي تصل إلى البلاد أقل من احتياجات السوق والاستهلاك الداخلي، وأصبح البنزين مثل “حبة البنادول” التي تؤخذ لتسكين الوجع، فالسوق متعطش وفي حاجة شديدة ومخزون المحطات منخفض بصورة كبيرة من الاساس.

عضو مجلس نقابة اصحاب المحطات جورج البراكس قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي ” نعم وصلت بواخر في عطلة الاسبوع وما قبلها ويتم توزيع البنزين منذ بداية الاسبوع في السوق المحلي الا ان الكميات غير كافية، ويفترض على الدولة ان تأخذ بعين الاعتبار ذلك وتؤمن للمحطات كميات كافية للمستهلك، كما ان هناك مناطق لا يصلها البنزين نهائياً، كعكار وبعض البلدات في الجنوب والبقاع”.

وهنا يأتي التهريب باتجاه سوريا ليفاقم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، فتهريب البنزين الى سوريا يحقق ارباحاً طائلة، حيث يتراوح سعر صفيحة البنزين في لبنان اليوم بين ٤٠ و٤٥ الف ليرة لبنانية، اي اكثر من ٣ دولارات بحسب سعر صرف السوق السوداء في حين يتراوح سعر صفيحة البنزين المهرب من لبنان بين ١٠٠ و ١٤٠ الف ليرة سورية اي بين ٢٣ و٢٥ دولاراً بحسب سعر الصرف في السوق السوداء وقال البراكس “الحل عند السلطة التي في يدها ادارة البلد، وعليها ايجاد الحل لفتح الاعتمادات اللازمة ليس فقط للمحروقات، اذ لدينا مشكلة كذلك في الادوية والمستشفيات، واناشد المواطنين ان يتوقفوا عن افتعال الاشكالات مع اصحاب المحطات، فهم متضررون كذلك، ولا اعلم اين ستصل الازمة، لكن على المدى المنظور لا ارى اننا سنعود الى الوضع الطبيعي”.

ويرى خبراء اقتصاديون انه طالما يتم دعم اسعار الوقود في لبنان فان عمليات التهريب ستبقى مستمرة لان الدعم يجعل سعره في السوق اللبناني اقل مما هو عليه في الاسواق السورية.