القاضي طارق البيطار الذي عين محققا عدليا في شباط ٢٠٢١ مستمر في التحقيقات الاولية واعطاؤه الضوء الاخضر في التقدم الى الامام وعدم التراجع تبلور رغم غزوة الطيونة التي اعتبر البعض انها ستلوي ذراعه.
فكتاب وزير العدل هنري خوري الى مجلس النواب البارحة الذي يؤكد اصرار البيطار على ملاحقة النواب والوزراء استنادا الى المادة ٩٧ من النظام الداخلي لمجلس النواب يعتبر الضو الاخضر الاول من قبل وزير العدل.
كما ان اصرار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على عدم التدخل في ملفات القضاء يعتبر الضوء الاخضر الثاني.
كذلك حرص رئيس الجمهورية عليه ولكن ما يعطيه رئيس الجمهورية يعتبرا ضوءا برتقاليا، فهو يشكك بمسار التحقيق ويماطل في موضوع رفع الحصانة عن مدير عام امن الدولة طوني صليبا.
دعم مجموعة اهالي الضحايا التي خرج من تحت عباءتها المتحدث باسمها ابرهيم ومعه بعض العائلات يعتبر الضوء فوق الاخضر
معظم المجموعات الثورية، على جهوزية تامة للوقوف الى جانبه عند اي معركة تخاض ضده واثبت ذلك الحشد الهائل الذي شارك في الذكرى الاولى لانفجار ٤ اب.
المجتمع الدولي يصر ويذكر بضرورة استمرار التحقيق والصحف الاجنبية تشيد بالبيطار وبسيرته الذاتية
الضوء الاخضر للبيطار ايضا من عدة احزاب وكتل سياسيةً مثل حزبا القوات والكتائب، شخصيات بارزة مثل النائب المستقيل ميشال معوض، صالح المشنوق ابن النائب نهاد المشنوق المطلوب الى التحقيق.
البطريرك الماروني ايضا يدعم التحقيق ومطمئن بانه مع القاضي البيطار، فهو لم يستقبل اي متهم مسيحي للحصول على غطاء بكركي.
مجلس القضاء الاعلى الذي اجتمع مع القاضي البيطار والذي كان حريصا من خلال رئيسه سهيل عبود على نوع الاسئلة التي ستوجه الى القاضي والتي لا يجب ان تتخطى حدود العموميات، ايضا حريص على البيطار من مبدأ هيبة القضاء واحترام القوانين.
فالجلسة انتهت بسرعة ولم تستغرق ساعة من الوقت.
اكد خلالها البيطار انه مستمر في استدعاءاته وفي حال عدم التزامهم بالمثول سيصار الى ابلاغهم لصقا وكانت اجاباته مقتضبة وسريعة.
وكان سبق للمجلس ان حاول الغاء هذا اللقاء ولكن اكثرية القضاة اصروا عليه.
اما الضوء الاخضر والاهم فهو “الرب الالهي” كما قال القاضي لوالده الذي زاره مؤخرا طالبا منه التنحي “انا وامك خايفيين عليك”.