الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحزب الإيراني ماضٍ في نسف جهود التهدئة مع الخليج

إنه حزب الله… الدويلة الإيرانية داخل دولة لبنان، لا ينفك ولو للحظة عن تأكيد موقفه أن لا قانون ولا دولة قد تمنعه من إجراء أي نشاط يخدم اجندته الإيرانية، فبالرغم من منع الداخلية اللبنانية إقامة المؤتمرين اللذين كانا مقرريْن الجمعة والاثنين في فندق «الساحة» طريق المطار بدعوة من «جمعية الوفاق» المحظورة في البحرين، مضت الجهات المنظِّمة بتحدّي السلطات اللبنانية عبر تعيين موعدين جديدين للنشاطين في 14 و15 الجاري مع تغيير المكان الى قاعة «مسرح رسالات»، قرب السفارة الكويتية في منطقة الغبيري. الداخلية تحركت من جديد، انما الميليشيا ماضية في التحدي والإستخفاف. فهذا حزب الله، ميليشيا إيرانية تفعل ما تشاء وما تريد لتثبت بالممارسة أن لا سلطة للدولة في اماكن سيطرتها، أما الوقاحة الحقيقية فقد ظهرت حين أعلن النائب حسن فضل الله، أن وزير الداخلية يعرف أن قاعة رسالات التي ستقام فيها ما أسماها ب”احتفالات المعارضة البحرينية” هي لحزب الله وكأن موقع منطقة الغبيري خارج لبنان، وربما هي في إيران.

فهل يعلم حزب الله تداعيات هذا التحدي؟ ربما نعم ولكن لا لبنان ولا أزماته من اولويات الحزب بل من مصلحة إيران وميليشياتها في لبنان.