لا، لسنا في الحضيض، حتى لو أوصلونا إلى جهنّم في لبنان، يبقى اللبنانيون ملائكة بمبادراتهم التي تطفئ نار جهنّم. الكثير من اللبنانيين ملائكة يواجهون خبث شياطين السياسة، باللحم الحيّ والكثير من الحب. إلى جنّة المبادرات الإنسانيّة طرابلس توجّهنا نبحث عن بريق أملٍ في عهد الظلمة القوي.
المبادرة الفرديّة أصبحت جماعيّة. معدية بمتحوراتٍ عاطفيّة تُعدي وتحيي الإنسان.
أمّ الفقير طرابلس، هي أغنى من بعض سياسييها المتخمين من أموال الحرام. طرابلس غنيّة بعزة النفس والحب.
الدنيا بألف خير، وسيبقى هناك دوماً صالحين في هذا الكون… والتحيّة للسادة عمال النظافة.