شرحت والدة الطفلة جوري السيد التي فراقت الحياة امس ما حصل مع ابنتها بالتحديد وقالت “لم تكن تعاني من اي امراض، من يراها يعتقد انها تبلغ من العمر سنتين وليس عشرة اشهر” تبكي بحرقة مضيفة “كل شي راح ما في شي رح يرجع” مشددة “ارتفعت حرارة ابنتي بسبب اسنانها، توجهت بها عند الطبيبة، طمأنتي ان لا شيئاً خطيرا، طلبت ادخالها المستشفى كان جوابها انه لا يوجد ادوية في المستشفيات ولا اسرة فارغة، عندها توجهنا الى الصيدليات لجلب دواء لها الا ان كل الصيدليات كانت مغلقة، احد الصيادلة اطلعني انه سيفتح الصيدلية لي عند الساعة التاسعة ليلا لاعطائي الدواء، وبالفعل هذا ما حصل وقد انخفضت حرارتها، في اليوم التالي تقيأت، وتراجعت حالتها، عندها اتصلت بالطبيبة طلبت احضارها، تقيأت رغوة لونها بني، قصدنا مستشفى المركزي التي قامت بواجبها على اكمل وجه”.
مؤكدة في حديث مع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “تشحشطنا شحشطة الكلاب، بعد ان تقيأت ابنتي دخل قسم منه الى الرئتين، لم تعد تتجاوب مع الادوية، تواصلنا مع مستشفيات اخرى لنقلها الى غرفة عناية مركزة للاطفال، عندما اتت الموافقة على مستشفى حمود ودلاعة توجهنا بالسيارة كان الوقت قد فات، بزقت دماً ورحلت”.
وتساءلت “ايحتاج الامر كل هذه الوساطات لادخالها الى مستشفى فيها غرفة عناية للاطفال، ولتنقلها سيارة اسعاف، تأخروا كثيرا، لن تعود ابنتي” وقالت سيدة”حرقت قلبي، انا ما بدي حطها بالبراد”، واكد احد اقاربها “يجب محاسبة المسؤولين الكبار”.