استمع لاذاعتنا

الطفلة ياسمين ضحية ثأر عائلي قديم في طرابلس!

فوق نهر ابو علي في محلة الشلفة في طرابلس، عائلة منسية… هل تذكرون قصة ام خضر التي عرضناها منذ شهرين؟ الحزن زار منزلها المشيّد من تنك، ذهبت ابنة الثلاثة عشر عاماً ضحية خلاف عائلي قديم ولم يكن لديها الوقت الكافي لتحتفل بخروج والدها من السجن بعد عامين.
في المرة الماضية لم نتطرق الى قضية سجن والد ياسمين، على اعتبار ان المسألة عائلية لكن ما حصل، يدفعنا الى كشف الرواية الكاملة.
عمة الضحية قالت” بداية لم يكن بين اخي وايمن خضر اي اشكال، كان شقيقي ماراً في الطريق حين اوقفه والده، نزل ابنه ايمن وضربه بالسكين، بعد فترة وقع اشكال بينهما بالعصي، وبعد خمسة ايام نزل والدهم وقتل شقيقي في الرفاعية، وهم من اقربائنا” واضافت “بعد الجريمة هربوا، تم توقيفهم بعد سنتين والحكم عليهم لمدة خمسة سنوات، بعدها اطلق سراحهم” واشارت الى انه “عندما عاد ابن شقيقي من العمل حاول قتل ابن اخي فما كان من الاخير الا ان قام بقتله، القاتل هرب، توقف شقيقي واثنين من اولاد شقيقي لمدة سنتين وثلاثة اشهر، وقبل ثلاثة ايام خرجوا من السجن”.

كانت ياسمين تضحك دائما على الرغم من ان الدنيا قلما ضحكت لها ولعائلتها، وقالت عمتها “خرج شقيقي واولاد شقيقي من السجن حيث حصلوا على البراءة، بدأ باستقبال المهنئين، قصدت منزلهم في المساء، سهرنا في باحة المنزل قبل ان نعاود الدخول عند الساعة الواحدة، واذ بي اسمع ضرباً نظرت من الشرفة وجدته وهو يحمل بارودة، اتصلت بابن شقيقي، واخبرنا العائلة، وفي اليوم التالي عند صلاة المغرب، كنا جالسين في الباحة هجم علينا 4 اشخاص، اطلقوا النار، اصابوا ياسمين في رئتها، حاولت الهرب واذ بهم يصيبونها بطلقتين في صدرها، سارعنا لنقلها الى المستشفى في حين هرب المجرمون”.
خرج المعيل من السجن ففجع برحيل ابنته، والرواية لم تنته بعد، فالخوف يتملك الاسرة المنسية اذ ان التهديد يلازمها، فهل تجد وزارات الداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية لها عملا هنا؟!