احتلّ لبنان المرتبة 145 ما قبل الأخيرة في مستوى السعادة قبل أفغانستان، وفق تقرير السّعادة العالمي لعام 2022، الصّادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. لتحتلَّ الإمارات العربية المتّحدة المرتَبة الأولى عربيّا وال 24 عالميّا. فالشّعبُ اللّبناني يُعاني من أزماتٍ داخليّةٍ تتفاقم باستمرار، ما يرفعُ نسب التّعاسة والتّوتر والضّغط النّفسي.
اللّبنانيّونَ يتطلّعونَ باندهاشٍ إلى فعالياتِ إكسبو 2020 في دبي، بعد أن كانت بيروت منارةً للحفلات والنّدوات العالميّة.
اللّبنانيونَ ينظرونَ إلى تجربةِ الرّئيس عبد الفتاح السيسي في مصر، بعدَ أنْ احتلّت المقعد الخامس في سُلّم الدّول الأكثر نمواً لعام ٢٠٢٠، آخذةً بنصائح صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى، للخروج من دوامة العجز المالي والأزمات الإجتماعية التي كانت تعاني منها منذ سنوات طويلة. في حين أنّ المفاوضات اللّبنانية مع صندوق النقد الدّولي لا تزالُ تراوِحُ مكانها.
اللبنانيون تابعوا مسارَ التّسوية السّياسية بين العسكر والسياسيين في السودان، في حين أنّ الأوضاع السّياسية والتّشنجات في لبنان تتفاقم من دون أيّ حلول عمليّة.
العراق استعاد زمامَ المبادرة في إدارة السلطة الوطنية، ويستعد للعودة إلى الصف العربي. سوريا ترفعُ رُكام الحرب وتمضي في تطبيع علاقاتها العربية. فيما لبنان يستمرّ في قطعِ علاقاته مع الدّول الخليجيّة. المملكة العربيّة السّعوديّة وضعت رؤية 2030 الاستراتيجيّة، فيما لبنان يفتقِرُ إلى خُطّةٍ لمعالجة أزمة الكهرباء…
العالم العربي في ازدهارٍ وتقدّم، ولبنان إلى الخلفِ دُر!