التوفير في لبنان لم يطل اللحوم و الأسماك و الملابس فقط، بل وصل إلى حدّ تخزين العطور في الأدراج. فمن كان يرشّح 5 “رشّات” بات يكتفي بالرّشة الواحدة. وعندما تنتهي الزجاجة ، يودّعها للمرة الأخيرة و يلتجأ إلى التركيب. والعطر المركّب ليس أقلّ قيمة من الأصلي… مجبراً أخاك اللبناني لا بطلُ يقوم بتعبئة عطره في زجاجات لا تحمل عنجهيّة الماركات. كاميرا صوت بيروت إنترناشونال قررّت أن تُضيء على هذا القطاع.
الرائحة هي هي، لا تختلف عن ما يُسمّى بالأصلي، وحاسة الشمّ ليست أهمّ من حاسة الدفع.
هذا قطاعُ صغير بدأ يكبر بفعل الأزمة في لبنان. فهل تلتفت إليه وزارة الصناعة و تساعده ليتحوّل إلى قطاعٍ أساسي، و يصبح لدينا عطرٌ أصلي… من رائحة لبنان.