الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العهد باع ثروة لبنان النفطية "لعيون الصهر"

من باع وطنًا في 13 تشرين الاول عام 1990 ها هو يُعيد الكَرّة، ولكن هذه المرة “لزبون تاني” الا وهو العدو الاسرائيلي.

هذا العهد ومن خَلفَه لم يشبع بعد من الصفقات والسمسرات على حساب الشعب اللبناني، اما اليوم فالحدودُ البحرية مع اسرائيل هي السلعة التي يسعى العهد الى بيعها او حتى التنازل عنها و “ببلاش”.

رئيسُ وفد المفاوضات غير المباشرة في ملف ترسيم الحدود العميد الركن بسام ياسين كان قد شدد في حديث تلفزيوني على أنه “لا يمكن التنازل من دون أي مقابل”، وإعلان لبنان أن خطَهُ التفاوضي هو الخط 23، يعدُّ خسارة منذ البدء، ونحن دفعنا كل شي وببلاش ونحن حققنا لاسرائيل ما تريده”.

مع العلم ان الخطين القانونيين المفترض التفاوض عليهما هما “هوف” و”خط 29″ وهو ما يحقق مصلحة لبنان من الحصول على ثروته النفطية.

وهنا تكشفت معالم الجريمة، اعتمادُ الخط 23 والتنازل عن الخط 29 مقابل رفع العقوبات عن جبران باسيل بغية ايصاله الى سُدّة الرئاسة.

بحسب المعلومات سافر باسيل الى الخارج منذ أيام والتقى الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في محاولة لتركيب الصفقة الا ان المُساعد السّابق لوزير الخارجيّة الأميركية لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شينكر، استبعد الوصول الى صفقة ما لأن موضوعي ترسيم الحدود والعقوبات على باسيل غير مُترابطيْـن على الإطلاق.

أما حزب الله، الذي يتباهى بتصنيع المسيّرات والتي من المفترض ان يواجه بها اسرائيل العدو الاول والاخير، فلم يعلق على ما جرى، وهنا تطرح علامات استفهام عدّة… ابرزها هل فعلاً حزب الله واسرائيل هم أعداء؟