استمع لاذاعتنا

الفرد الرياشي: حزب الله ابدى استعداده امام الاميركيين للتنازل عن الصواريخ الدقيقة

صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

كشف الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية الفرد الرياشي، عن مبادرة قادها المؤتمر بين الاميركيين وحزب الله لتخفيف الكباش القائم، كما كشف عن معلومات عن لقاءات حصلت بين مسؤولين ايرانيين ومسؤولين اسرائيليين.

وقال الرياشي في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبّود عبر “صوت بيروت انترناشونال”: “هناك لقاءات تحصل في تل ابيب بين مسؤول الموساد الاسرائيلي ومدير الاستخبارات الايراني في نقاط تتعلق بتحفيز التعاون”.

وكشف الرياشي ان المؤتمر الدائم للفيدرالية نسّق بين الاميركيين وحزب الله في محاولة للخروج من المواجهة، قائلا: “قلنا لمرجعية في حزب الله ان هناك مبادرة من 4 نقاط تتعلق مثلا بترسيم الحدود وموضوع الحياد والاستراتيجية الدفاعية وموضوع النظام السياسي اللبناني”. واشار الى أن المبادرة أُطلع عليها الرئيس ميشال عون، كما أطلع عليها الايرانيون على مستوى شخصية هامة في الخارجية الايرانية.

وعن المبادرة، قال الرياشي: “حزب الله حمّلنا رسالة الى الاميركيين انه مستعدّ لازاحة الصواريخ الدقيقة مقابل التخفيف من المواجهة الحالية”.
وتابع: ” الاميركيون رفضوا سحب الصواريخ الدقيقة فقط لحزب الله ويريدون حلّا شاملا لسلاح حزب الله ونقلنا الامر للحزب الذي رفض معتبرا أن موضوع الصواريخ الدقيقة هو جلّ ما يمكن تقديمه”.

وكشف الرياشي عن معلومات تقول بإن “شخصية كبيرة في البلاد تتساءل “هل يدخل اسرائيليون الى البلاد لمفاوضة حزب الله بالمباشر اليوم”؟”.

ورأى أن “الشيعية السياسية لا تتحمّل وزر السلام مع اسرائيل وتنتظر الغطاء السنيّ الكامل في المنطقة”.
وأضاف: “لا تستغربوا افتتاح سفارة اسرائيل في منطقة الجناح من الآن حتّى 4 أو 5 سنوات”.

واعتبر أن “التسوية الاسرائيلية الايرانية شبه منتهية ولكن يمكن أن تتعرقل لأن هناك ما هو مطلوب من الطرف الايراني وطرف الشيعية السياسية ونحن نعيش مرحلة حامية هي مرحلة الربع الأخير”.

وتابع في هذا الاطار: “عملية السلام متقدّمة بين ايران واسرائيل والايراني يحاول الحفاظ على اوراقه والتهرب من تعهدات طويلة الامد كموضوع الحياد في لبنان وتسوية في ما يتعلق بسلاح حزب الله”.

وفي موضوع الحكومة، اعتبر الرياشي، اعتبر الرياشي أن ما يحصل اليوم تسوية تنفّذها الشيعية السياسية والمبادرة الفرنسية فشلت وفرنسا اعترفت بفشلها.

ورأى أن التدخل الفرنسي اعطى دفعا للمنظومة السياسية المدعومة من الشيعية السياسية .

ولفت الى أن “الفرنسيون يريدون موطئ قدم في لبنان ووجدوا فرصة بتلهّي الاميركيين بالانتخابات الاميركية وهم تحدثوا الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي لم يمانع ان تحاول فرنسا بالرغم من اعتراض فريق عمله”.

واعتبر أن الطائفة السنية في اسوأ احوالها اليوم، قائلا: “رؤساء الحكومات الأربعة لا يمثّلون الطائفة السنية”.
وسأل: ” ما هي انجازات سعد الحريري؟ “ما متت ما شفت مين مات”؟”.

واشار الى أن الحكومة ليست حلّا، معتبر انه “لو تمّ اعطاء القوى السياسية حصصها لكانت الحكومة قد تشكلت منذ زمن بعيد بغض النظر عن اسم من يترأسها”.

وعن الموقف الاميركي من ما يحصل والتقدم الحاصل على صعيد تكليف الحريري وعملية التشكيل، قال: “استبعد حصول “قبّة باط” اميركية لتسهيل الموضوع الحكومة والايرانيون والفرنسيون على تنسيق كامل في اكثر من ملف لبناني بما فيها موضوع تشكيل الحكومة ولكن لا توافق كاملا”.

وردّا على الاتهامات التي طالت المؤتمر، في ما يخصّ العمالة لاسرائيل، قال الرياشي لمن اعتبرهم “مزايدين”: “جاك ناليا مدير الاستخبارات الاسرائيلية في السابق ذكر انه اجتمع مع الرئيس بري في الثمانينات والمقطع موجود على يوتيوب ويمكن للجميع الاستماع اليه”.