تسلم السلطات اللبنانية في الفترة الاخيرة المعتقلين السوريين المعارضين الى مخابرات نظام الاسد بعد الانتهاء من مدة عقوبتهم.
ولوحظ ان هذه التدابير اصبحت تؤخذ منذ عودة التواصل المباشر للواء عباس ابراهيم مع النظام السوري.
المرصد اللبناني لحقوق السجناء اصدر بيانا طلب فيه من مدير عام التمييز القاضي غسان عويدات التدخل فورا ومن المؤسسات الدولية والحقوقية ووسائل الاعلام الى عدم الاستهتار بحوادث التسليم المتكررة.
من الاسماء المطروحة للترحيل هو ميسر الغزاوي وشقيقه وشخص من عائلة الهواش.
كما ان المعتقلين ذكروا بقرار سابق صادر عن الوزيرة ريا الحسن بعدم تسليم اي سجين لبلاده في حال شكل ذلك تهديدا على حياته.
من جهته اصدر الامن العام بيانا مفصلا عن الموضوع، تضمن القوانين والقرارات مؤكدا احترامه للقانون الانساني ومعتبرا ان الغزاوي متهم “بالارهاب” ولا تنطبق عليه صفة لاجىء ويحق للامن العام ترحيله.
ما يحدث مع اللاجئين السوريين وسياسية عودتهم الى الاراضي السورية تخيف جمعيات حقوق الانسان وتثير الشكوك في مسار التحقيقات.