الأثنين 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القطاع الطبّي في آخر مراحل الصمود.. المستوصفات تتصدّى لمهمّة المستشفيات

الطريق إلى المستوصف بات الأسهل لكثير من سكان بيروت.

أزمة الاستشفاء غيرت وجهتهم من المستشفى إلى مركز الرعاية الصحية.

إدارة أزمة المرضى مهمة أساسية لها.

أضيفت إليها مهمة إدارة الأزمة التي اجتاحت كل المؤسسات.

هو الفريق الطبي بالنسبة إلى الناس لكنه الدواء بالنسبة إلى المريض.

المكان الوحيد الذي يسعّر بالقروش هو هنا، التعرفة تكاد تعادل سنتًا أميركيًا واحدًا.

يضمّد المستوصف مئات الجراحات يوميًا، بات مقصدًا لنحو ألف مريض شهريًا.

الحاجات إلى الأدوية تفوق إمكانات الحصول عليها.

يتكاثر عدد المرضى بشكل يومي.

حتى الذين لا سبيل لمعالجتهم هنا يقصدون المستوصف.

بعض المحتاجين لخدمات الاستشفاء أضرّهم عدم الوقاية من الأمراض.

فطال قعودهم بحثًا عن العلاج.

الكارثة في المستشفيات أعادت تفعيل دور المستوصفات.

المراكز هذه لا تزال صامدة منذ بداية الانهيار.

لكنها في حاجة إلى من يسعفها في المستقبل القريب قبل إصابتها بعارض يعطّل حركتها.