شهد العالم واحدة من أروع الظواهر الفلكية عبر ما يُعرف بـ”القمر الزهري الدموي العملاق”.
وبدا القمر أكبر حجمًا من المعتاد، حيث كان في أقرب نقطة له من الأرض، خلال خسوفه الكلي في بعض الأماكن والجزئي في أماكن أخرى، مما جعل حجمه الظاهري أكبر وإضاءته أكثر إشراقا.
اول خسوف كلي للقمر في العام الفين واثنين وعشرين، كانت مدته طويلة، حيث استغرق القمر ساعةً وخمسًا وعشرين دقيقة ليمرّ خلال ظل الأرض، أما مدة كل مراحل الخسوف فدامت خمسَ ساعات وثماني عشرة دقيقة